بسبب مقال مع الكاتب الجزائري حسين مهدي موقع الخبر الاسبوعي يحدف من الانترنيت
الكاتب حسين مهدي في حوار مثير : حربي وآيت أحمد رفضا مقارنة جرائم فرنسا بالجرائم النازية
حسين مهدي كاتب جزائري من مدينة قسنطينة، يتقن اللغة الفرنسية ويكتب بها. بدأ الكتابة منذ السنوات الأولى للاستقلال، حيث نشر أول قصيدة ولكنه سرعان ما انتقل إلى نوع آخر من الكتابة بعد أن أصبح مسكونا بهاجس البحث عن الحقائق التاريخية لاسيما تلك المتعلقة بكشف الجرائم المرتكبة في حق شعوب العالم الثالث من قبل المستعمرين. يحدثك بحرقة وألم عما حدث للجزائر في مرحلة الستينات والسبعينات من صراعات وصدامات بين الزعامات التاريخية التي صنعت تاريخ الجزائر، ويتألم أكثر حينما يتذكر ممارسات السلطة آنذاك وإتباعها لسياسة تكميم الأفواه وخنق الأصوات المعارضة، حيث كان هو ضحية لتلك السياسة فسجن بسبب كتاباته الجريئة في فضح ممارسات المسؤولين، وسبق له أن قاد مسيرة بمفرده رافعا لافتة تدين ممارسات المسؤولين في عهد الحزب الواحد فحوكم على إثرها وأدخل السجن لمدة شهور.. طلبنا منه أن يبوح لنا ببعض ما يختلج في نفسه فوافق على الفور واستقبلنا بمنزله المتواضع بأحد الأحياء العتيقة لمدينة قسنطينة وسجلنا معه هذا الحوار.
هل لك أن تعطينا لمحة تاريخية وجيزة عن حياتك؟
حسين مهدي من مواليد 1946 بمدينة قسنطينة ذو تكوين عصامي. بدأت كتابة الشعر سنة 1963 م، حيث نشرت أول قصيدة لي بجريدة "النصر"، ولكن وبعد الصراعات والنزاعات الزعاماتية حول السلطة صُدمت بممارسات بعض من ساهموا في صناعة التاريخ الجزائري، فتحولت إلى كتابة المقال الصحفي الذي يعتمد على نقد الممارسات السلطوية، وكذا كشف الحقائق المتعلقة بارتكاب الجرائم ضد شعوب العالم العربي والإسلامي وشعوب العالم الثالث ككل، حيث نشرت العديد من المقالات بمختلف الصحف الجزائرية الناطقة بالفرنسية وبعض الصحف الفرنسية من بينها: "المنشار"، "ليبدوليبيري"، "الوطن" "الهجرة"، "جديد الشرق"، "الجزائر الأحداث" وغيرها، لدي كتابان منشورات باللغة الفرنسية هما: "الموت في فرنسا" و"الحقد الذي حدثوني عنه"..
وكتبت أيضا نص السيناريو لفيلم "الثائرة" الذي عرض لأول مرة سنة 1975 وأخرجه بوحفص، ولدي كتابان مخطوطان أحدهما سيرى النور قريبا.
كيف تم الانتقال من كتابة الشعر إلى المقالات التي تبحث عن الحقيقة وتكشف ممارسات السلطة وكذا جرائم الاستعمار ضد الشعوب المستضعفة؟
منذ القدم فإن الاستعمار حاول أن يروّج لأكذوبة مفادها أن الاستعمار جاء لإخراج الشعوب من ربقة التخلف والجهل والفقر إلى نور الحضارة والتقدم والازدهار... فالشعب الجزائري تعرض لأبشع أنواع التعذيب والقتل ابتداء من جرائم 08 ماي 1945 وما قبلها إلى الآن، حيث يتعرض المهاجرون لأبشع أنواع الإهانة والتمييز العنصري.. وفي فلسطين الشقيقة طردوا شعبها وقالوا أن فلسطين أرض بلا شعب واستعمروها...إلخ. والمهمة التي وضعتها على عاتقي من خلال كتاباتي هو محاولتي المستميتة لكشف كل هذه الحقائق والممارسات، لأن الاستعمار في كل هذه البلدان كان قد ارتكب جرائم ضد الإنسانية وخاصة ضد جميع الشعوب المستعمرة، ولكن الغربيين عندما يتناولون هذا الموضوع فهم يكيلون بمكيالين.
تصور مثلا أن الألماني المعروف "كلوس باربي" عندما سلمت له الشرطة الفرنسية حوالي 154 طفل يهودي وقتلهم حكم عليه بالسجن مدى الحياة حتى مات في السجن. أما الجرائم التي ارتكبها الأمريكيون في نهاية الثمانينات وبداية التسعينات ضد الأطفال العراقيين حيث تسببوا في قتل حوالي 600 ألف طفل عراقي بفعل الحصار الاقتصادي اللاإنساني الذي فرض على هذا الشعب الأبي وبرعاية هيئة الأمم المتحدة، فلا أحد تكلم عنها أو وقف ضدها. وسكتت كل الهيئات العالمية والدولية بما في ذلك محكمة العدل الدولية.
كنتم قد كشفتم في بعض كتاباتكم جرائم الاستعمار الفرنسي ضد الشعب الجزائري.. هل لكم أن تحدثونا عن جوانب منها؟
إن ما ارتكبه الاستعمار الفرنسي من جرائم ضد الجزائريين ليس لها نظير في تاريخ البشرية، والجرائم التي ارتكبت منذ السنوات الأولى للاحتلال لاسيما منذ 1945م كانت جرائم غير مسبوقة. ففي بلدة "هيليوبوليس" بولاية قالمة وحدها قتلوا في يوم واحد أكثر من 2000 شخص دفنوهم ثم أخرجوا جثثهم وأحرقوها بطريقة بشعة، كما أحرقوا الأحياء أيضا في كل من قالمة، خراطة، سطيف وغيرها وهذا بشهادة بعض الضباط الفرنسيين. والحقيقة أن جرائم الحرب ضد الإنسانية لا تقاس بالعدد فقط. بل تقاس بالطريقة أيضا. فالعبرة ليست في العدد فقط بل في نية الإبادة والتشويه ضد الموتى حتى وإن كان قتيل واحد "من قتل نفسا بغير حق أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا".. والجرائم مازالت ترتكب في حق الجزائريين بفعل ممارسات الميز العنصري عند بعض الفاعلين في فرنسا.
الجرائم التي تعرض ومازال يتعرض لها الشعب الفلسطيني الشقيق كيف يمكن تصنيفها؟
الجرائم التي تعرض لها الشعب الفلسطيني لم تخطر على بال أحد.. فمجازر صبرا وشتيلا التي ارتكبها "أرييل شارون" كانت قمة في الوحشية واللاإنسانية ناهيك عن الجرائم الأخرى والتي مازالت ترتكب حتى اليوم في حق الشعب الفلسطيني. ولكن ما يحز في النفس هو أن القانون الدولي ومحكمة العدل الدولية لم تعد في خدمة الإنسانية وهي تغض الطرف عن الجرائم التي يرتكبها الغرب واليهود. فقد تأسست مجموعة من المحامين ومناضلي حقوق الإنسان كطرف ورفعوا دعوى قضائية ضد "أرييل شارون"، لأنه ارتكب جرائم ضد الإنسانية في صبرا وشاتيلا، بإحدى المحاكم البلجيكية، ولكن الولايات المتحدة الأمريكية تدخلت بتهديداتها ووعيدها لبلجيكا والقضاة المكلفين بالحكم في هذه الدعوى المؤسسة فتراجع هؤلاء خوفا من هذه التهديدات، وسلم الملف إلى محكمة العدل الدولية ب"لاهاي" ليدفن إلى الأبد.. والسؤال المطروح على هذه المحكمة وعلى النائبة العامة لهذه المحكمة "كارلا دالبونت" هو: لماذا الكيل بمكيالين خاصة عندما يتعلق الأمر بالعرب والمسلمين؟
الإرهاب اتخذ مفاهيم وتفاسير غربية على المقاس ما تفسيرك لهذه الظاهرة؟
الإرهاب العالمي هو من صنع الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أنه وبعد الحرب الباردة بين المعسكرين الشرقي والغربي، بدأت أمريكا تفكر في خلق وصنع قوة ثالثة للقضاء على ما كان يسمى المعسكر الاشتراكي، حيث عملت جاهدة على خلق بؤر للتوتر في مختلف مناطق العالم لاسيما المناطق الاستراتيجية.. فالجميع يعلم أن أمريكا هي التي كانت تدعم المجاهدين في أفغانستان، كما دعمت كل الحكام الدكتاتوريين في مختلف البلدان، وعندما خرجت بعض الحركات عن سيطرتها أصبحت كل حركة تحررية مستقلة عن السيطرة الأمريكية تعتبر منظمة إرهابية.. فهل يعقل اعتبار حركات المقاومة والتحرر في كل من فلسطين والعراق وغيرها منظمات إرهابية؟ وحتى "صدام حسين" كان يعتبر عند الغربيين والأمريكيين زعيما ديمقراطيا ودعموه وساندوه في محاربة إيران، ولكنه عندما تجرأ وهدد بضرب "إسرائيل" وقفوا ضده وأزاحوه بتلك الطريقة المهينة.
الحركة الصهيونية هي حركة مؤثرة في توجيه السياسات العالمية، في رأيك إلى ماذا يعود هذا التأثير؟
إن تأثير الحركة الصهيونية في العالم بهذا الشكل الأسطوري يعود إلى عدة عوامل من بينها: السيطرة شبه المطلقة على المال والاقتصاد السيطرة على مختلف وسائل الإعلام العالمية الثقيلة التحكم في وسائل التكنولوجيا بشكل شبه مطلق، ولذلك فالحركة الصهيونية بتوفرها على هذه الوسائل والإمكانيات استطاعت أن توجه وتؤثر في السياسات العالمية وأن تمارس عمليات الخلط.. فهل يعقل إصدار قانون دولي يجرّم كل إنسان ينتقد الصهيونية بدعوى معاداة السامية بالرغم من أن الصهيونية وما ارتكبته من جرائم في حق المسلمين والعرب هي أكبر بكثير مماارتكبته النازية في حق اليهود، واستطاعت الصهيونية بأن تشكل الأقليات النافذة في العواصم الأوروبية وأن تكون مؤثرة في توجيه سياسات هذه الدول، وحتى في الولايات المتحدة الأمريكية لا يمكن لأي مترشح أن يفوز بمنصب رئيس الجمهورية إذا لم يؤيد من قبل الأقلية اليهودية التي تصنع الرأي العام في أمريكا بحكم سيطرتها على وسائل الإعلام ورأس المال.
ولكن في رأيك لماذا يؤيد بعض المثقفين العرب ويتعاطفون بشكل صريح وواضح مع الحركة الصهيونية رغم الجرائم التي ارتكبتها في حق العرب والمسلمين؟
أولا هؤلاء المثقفون لا يمكن وصفهم سوى أنهم "حركى القلم"، وقضية تعاطفهم مع الصهاينة هي مسألة مصالح مادية تقدم لهم من قبل الحركة الصهيونية العالمية، وهؤلاء "حركى القلم" ليس لهم أي مبدأ لأنهم يدافعون عن مصالح الحركة الصهيونية كما فعل الحركى مع المستعمرين ضد بلدانهم، والحركة الصهيونية تستعمل هذه الأقلام المأجورة لخدمة رسالتها ليس إلا.
لقد شاركتم إلى جانب كل من عبد الكريم جعاد، عبد العزيز سبع، مصطفى شليفي، والمرحوم الطاهر جاووت وغيرهم، في إعداد ملف "ماذا يريد اليهود؟" في جريدة "الجزائر الأحداث" سنة 1987 وأثار ضجة إعلامية كبرى في أوروبا والدول الغربية.. هل لكم أن تصوروا لنا أجواء هذه القضية؟
في تلك الفترة بالضبط كانت حرب الإبادة ضد الفلسطينيين من قبل إسرائيل قد بلغت حدودها القصوى، فتحرك ضمير المثقفين والكتاب خاصة بعد أن وقف الفيتو الأمريكي لحماية الصهيونية وجرائمها في الأمم المتحدة ليقولوا كلمتهم، وفكرنا في إعداد الملف المذكور في سؤالك، والذي تزامن مع محاكمة النازي "كلوس باربي" بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية لأنه كان يبعث اليهود إلى بولونيا وألمانيا لقتلهم وحرقهم، فجاءتنا هذه الفكرة وجمعنا المادة ونشرناها في أسبوعية "الجزائر الأحداث" الصادرة بتاريخ 21 ماي 1987م ما أثار حفيظة الصحف الأوروبية والغربية والفرنسية بالخصوص التي قادت حملة إعلامية موسعة ضدنا واعتبرونا بأننا نكتب بتوجيه من الحكومة الجزائرية وبمساندة وتدعيم من قبل النازيين في ألمانيا، وذلك لأننا طالبنا في ذات الملف بأن تكون محكمة العدل الدولية في خدمة القانون الدولي وخدمة الإنسانية جمعاء ودون تمييز بين الأجناس والأديان واللغات، وقد طالب الكاتب الصحفي "جون دانيال" مدير جريدة "نوفل أوبسيرفاتور" والذي كرم من قبل الحكومة الجزائرية العام الماضي، في مقال نشر يوم 04 جوان 1987 بمعاقبة هؤلاء الكتاب الذين أعدوا الملف وسجنهم، وما حز في أنفسنا أكثر هو أن يأتي موقف من رجلين تاريخيين ساهما في صنع تاريخ الجزائر مؤيدا لموقف "جون دانيال" ومدعما له ولو بشكل غير مباشر، حيث نشرت جريدة "نوفل أوبسيرفاتور" في عددها الصادر يوم 10 جويلية 1987 رسالة موقعة من طرف المؤرخ محمد حربي والزعيم حسين آيت أحمد يهاجمان فيها المحامي جاك فيرجاس المعروف بنضاله إلى جانب القضايا العادلة وكذا تبيان الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية في العالم الثالث. واعتبر الرجلان بأن ما ارتكبته فرنسا لا يمكن مقارنته بما ارتكبه النازيون ضد اليهود، ولا يمكن اعتباره بأي حال من الأحوال جريمة ضد الإنسانية، بل هي أحداث عادية لا ينبغي أن تنسينا فيما وقع لليهود مع النازية (انظر الرسالة المنشورة).. وقد بعثت توضيحا كتابيا للكاتب "جون دانيال" لكنه رفض نشر توضيحاتي وبعث لي برسالة يفتخر قائلا "لي شرف عظيم وسعادة كبيرة عندما أمارس على أمثالك الرقابة والمقص".
لقد وقعت بينك وبين محمد حربي مواجهة مباشرة في السنة الماضية وخرجت إلى الرأي العام عبر الصحف ما هي حيثيات هذه المواجهة؟
كان المؤرخ محمد حربي مدعوا بمناسبة 08 ماي إلى عقد ندوة بجامعة قسنطينة، فذهبت لاستقباله بفندق "بانوراميك" فاستقبلنا بحرارة وبدأنا نتجاذب أطراف الحديث، حيث سألته عن قانون 23 فيفري الممجد للاستعمار الفرنسي فتحفظ عن السؤال وبدا عليه نوع من الغضب ثم قال: "النواب الفرنسيون أحرار في أن يشرعوا ما يشاءون"، وبعد ذلك قدمت له كتابي المخطوط والمعنون ب:"رسائل من بربري جنوبي إلى متحضري الشمال: الغرب، البترول، الصهيونية، الله والعرب"، وطلبت أن يكتب تقديما لهذا الكتاب فقال سوف أنظر في الأمر ثم اعتذر وانصرف. وبعد أن عقد ندوته بالجامعة تقدم صديق صحفي من إحدى الجرائد حيث أدلى بتصريح وجرى بينهما حوار قصير، وبعد نشر الحوار أرسل حربي تكذيبا مصرحا بأنه لم يجر أي حوار ولم يدل بأي تصريح، واتهمنا بالهجوم عليه في الفندق، واتهمنا بأننا من رجال البوليس السري أو المخابرات نسعى لتكسير الديمقراطية والحريات في البلاد. وقد صدر هذا الاتهام الخطير في مختلف الصحف الجزائرية الناطقة بالفرنسية والتي رفضت بالمقابل رفضا قاطعا نشر الردود والتوضيحات التي أرسلتها لهم وذلك بالرغم من أنهم يعرفونني كقلم ساهم بالكتابة على صفحات بعضها، ولم تلتزم بحق الرد الذي يكفله قانون الإعلام. وبالمقابل نشرت "جمعية المؤرخين الجزائريين" بيانا تؤيد فيه محمد حربي مدعين بأننا نريد تكسير الديمقراطية، وقالوا بأنهم سيسعون لمواجهتنا بكل ما يملكون من قوة وتأثير. وقد راسلت شخصيا "الفيدرالية الدولية للصحفيين" وبعض المؤرخين العالميين مثل "مونصيرون" وكذا بعض مديري الصحف الجزائرية دون أي جواب لحد الآن.
كتاباتك تتمحور حول نقطتين هما: محاربة العنصرية في العالم والبحث عن الحقيقة التاريخية المتعلقة بالممارسات الوحشية للاستعمار.. أين وصلت وما هي آفاق العمل مستقبلا؟
قبل التقاعد كنت مشغولا طوال الوقت ولم يكن لدي وقتا كافيا، ولكنني كنت أسرق الساعات خارج أوقات العمل لتبليغ أفكاري، وبعد التقاعد أصبحت مهووسا ومسكونا بضرورة تحقيق العدالة في إطار القانون الدولي، وأن تكون محكمة العدل الدولية مفتوحة وفي خدمة جميع الناس دون تمييز عرقي أو ديني أو لغوي، كما أنني مشغول بما تعانيه الجزائر من مشاكل اجتماعية معقدة، ومعركتنا مستقبلا تتمثل في النضال من أجل إقامة مشروع مجتمع واضح المعالم والأهداف.. فنحن ممزقون ومشتتون، أحيانا أخرى أكتب من أجل الترفيه ولكن غالبا ما أكتب لأعبر عن الضمير الجمعي للإنسانية.
حاوره: يزيد بوعنان
عدد القراءات :158
;}
الـتـعـلـيـقـات
[محمد الناصر النفزاوي] [ 16/08/2010 الساعة 7:00 مساءً]
الأستاذ الكريم حسين مهدي سلاما .أثار عنوان هذا الحوار اهتمامي فحرصت على قراءته والتمعن فيه لغة ومضمونا وأسلوباونمط تفكير.انني لا أعرف لا حسين آيت أحمد ولا محمد حربي شخصيا ولكنه في امكاني ، نظرا الى العدد الكبير من كتابات محمد حربي خاصة الذي اضطررت الى قراءته لغرض تدريسي بحت لا دخل للايديولوجيا فيه ، أن أجزم أن ما ينسب في هذا الحوار اما لفظا أو ايحاءالى الرجلين انما هو نتيجة اختلاف تام بينكم في المنهج وطريقة التفكير ومن ثم الاختلاف حول القضايا المطروحة. ان الحسين آيت أحمد ، وبغض النظر عن المواقف السياسية منه ، رجل سياسي جزائري من عيار ثقيل. وكذلك محمد حربي الذي لا أحكم عليه باعتباره من سياسيي الفترة البنبلية أو باعتباره كان ينتمي الى تيار سياسي فقد وهجه اليوم ولكن انطلاقا مما قرأت للرجل. ونتيجة لكل ما سبق فأنا على يقين أن ما ينسب اليهما من عدم "استسهال" مقارنة الجرائم الفرنسية بالجرائم النازية انما يستند الى "مبررات" فكرية تاريخية لا الى أمور أخرى وأخيرا أقول ان اقامة تقابل بين الرجلين والمحامي "جاك فرجيس المعروف بنضاله في سبيل القضايا العادلة"يشوش فهم القاريء الذي لا يميل الى التشكيك في نوايا هؤلاء السياسيين الثلاثة من دون استثناء محمد الناصر النفزاوي الموقع التونسي زينب النفزاوية.
[محمد الناصر النفزاوي] [ 16/08/2010 الساعة 6:59 مساءً]
الأستاذ الكريم حسين مهدي سلاما .أثار عنوان هذا الحوار اهتمامي فحرصت على قراءته والتمعن فيه لغة ومضمونا وأسلوباونمط تفكير.انني لا أعرف لا حسين آيت أحمد ولا محمد حربي شخصيا ولكنه في امكاني ، نظرا الى العدد الكبير من كتابات محمد حربي خاصة الذي اضطررت الى قراءته لغرض تدريسي بحت لا دخل للايديولوجيا فيه ، أن أجزم أن ما ينسب في هذا الحوار اما لفظا أو ايحاءالى الرجلين انما هو نتيجة اختلاف تام بينكم في المنهج وطريقة التفكير ومن ثم الاختلاف حول القضايا المطروحة. ان الحسين آيت أحمد ، وبغض النظر عن المواقف السياسية منه ، رجل سياسي جزائري من عيار ثقيل. وكذلك محمد حربي الذي لا أحكم عليه باعتباره من سياسيي الفترة البنبلية أو باعتباره كان ينتمي الى تيار سياسي فقد وهجه اليوم ولكن انطلاقا مما قرأت للرجل. ونتيجة لكل ما سبق فأنا على يقين أن ما ينسب اليهما من عدم "استسهال" مقارنة الجرائم الفرنسية بالجرائم النازية انما يستند الى "مبررات" فكرية تاريخية لا الى أمور أخرى وأخيرا أقول ان اقامة تقابل بين الرجلين والمحامي "جاك فرجيس المعروف بنضاله في سبيل القضايا العادلة"يشوش فهم القاريء الذي لا يميل الى التشكيك في نوايا هؤلاء السياسيين الثلاثة من دون استثناء محمد الناصر النفزاوي الموقع التونسي زينب النفزاوية.
[نورالدين بوكعباش مثقف جزائري مهمش] [ 16/08/2010 الساعة 5:40 مساءً]
لقد نشرت صحيفتكم حوار مع الاديب مهديس حسين من قسنطينة وتنويرا للحقيقة هده مقالات وحوارات نشرت عبرالانترنيت مع الاديب مهدي وشكرا نورالدين بوكعباشقسنطينةالمقال الاول موقع الجزيرة الالكتروني"الفضيحة التاريخية بقلم نورالدين بوكعباش الجزء الأولحينما يتحول المؤرخ العربي إلى محرر صحفي يحسن النفاق السياسي فتلك بشائر الخيانة التار يخية دلك ما سجلته عا صمة الجسور المعلقة "قسنطينة "حينما حظي المؤرخ الجز ائري "محمد حربي "بزيارة قسنطينة وسط سرية إ علامية ومن محاسن الصدف أن الشاعر الجز ائري "مهدي حسن والصحفي العصامي"رشيد فيلالي "إلتقيا صدفة في أحد مقاهي قسنطينة ليقرر التوجه إلى نزل بانوراميك حيث إ قامة المؤرخ الجز ائري العالمي وبعد وصولهم للنزل طلبا من مسؤلي النزل قبول زيارة حربي وهنا لم بتردد حربي من إ ستقبالهم بإعتباره صديق الصحافيين وشائت الصدف أن تحضر صحفية النصر شهرزاد اللقاء وتسجل بصمات لقاء صحفي تار يخي بين الأ صدقاء الثلاثة "رشسد فيلالي .مهدي حسين .شهرزاد ."وبينما كانت عدسة كاميرا مراسلة النصر تستنطق التصريحالصحفي التالي للمؤرخمحمد حربي بقوله "لقد عرضي علي منصب رئاسة الجمهورية في أوائل التسعينات ورفضت قبل عرضه على الرئيس الراحل محمد بو ضياف وإن أطراف سياسية ضحت ببوضياف إرضاء لأطراف في السلطة الجز ائرية " ووسط إخترام التار يخي غادر مهدي وفيلالي النزل ليصمم مراسل الشروق على نشر أفكار المؤرخ حربي في صحيفة الشروق المصادفة ليوم 23ماي2005وماكادت الصحيفة تكشف أوراق السرية للمؤرخ الجزائري حتي أخرج محمد حربي سيوف أٌلامه السياسية لتمسي صحيفة الشروق خارجة عن أخلاقيات المهنة الإ علامية ويضحي الأديب مهدي حسين معتدي أثيم على المؤرخ العظيم في نزل بانوراميك مثلما تبرزه همسات العنوان التالي " Une presse sans déontologie Par Mohamed Harbi, 24 mai 2005 ويدكر أن التعقيب التاريخي نشرته معظم الصحافة الفرنسية في الجز ائر بينما وقف مراسل الشروق هائما في ثنايا الإ تهامات العشوائية مثلمالمسناه في شهادة الأستاد جربال لصحيفة لقوله "Dans sa livraison du 23 mai 2005, le journal El ... entre deux portes de l'hôtel Panoramic de Constantine, fait dire à Mohammed Harbi, historien algérien "" وماكادت الصحف الجزائرية تنشر التعقيب الفجائي للمؤرخ حربي حتي أعلن الأديب مهدي حسين ثورثه على حربي فأرسل العديد من الردود فرفض نشرها كما أغلقت الصفحات الثقافية أبوابها ضد الشاعر الجز ائري مهدي حسين كما أعلنت مراسلة النصر إختفائها رفقة الشريط السيمائي رغم نشرها لمفاتن حديث صحفي إنتقائي ومن محاسن الصدف أن صور الصحفي فيلالي أكلها ظلام الحقيقة فلم تستخرج تقنيا وكأن تزييف التاريخ حقيقة عجزت أمامها عدسات التصوير ورغم مرور الشهور مازال المثقف المجهول مهدي حسين يبحث عن ناشر لحقيقة لقاء بانوراميك بعدما أهانته أقلام حربي وحطمته أكاديب الصحافة الديمقراطية بقلم نورالدين بوكعباش
المقال الثاني حوار مع الاديب نشر في الانترنيت ايام الازمة وسكتت صحف الجحزائر عن الحقيقةالأديب الجزائري مهد ي حسين .... حوار / نورالدين بو كعبا شحينما يتحول المؤرخ العربي إلى محرر صحفي يحسن النفاق السياسي فتلك بشائر الخيانة التار يخية دلك ما سجلته عا صمة الجسور المعلقة "قسنطينة "حينما حظي المؤرخ الجز ائري "محمد حربي "بزيارة قسنطينة وسط سرية إ علاميةومن محاسن الصدف أن الشاعر الجز ائري "مهدي حسن والصحفي العصامي"رشيد فيلالي "إلتقيا صدفة في أحد مقاهي قسنطينة ليقرر التوجه إلى نزل بانوراميك حيث إ قامة المؤرخ الجز ائري العالمي وبعد وصولهم للنزل طلبا من مسؤلي النزل قبول زيارة حربيوهنا لم بتردد حربي من إ ستقبالهم بإعتباره صديق الصحافيين وشائت الصدف أن تحضر صحفية النصر شهرزاد اللقاء وتسجل بصمات لقاء صحفي تار يخي بين الأ صدقاء الثلاثة "رشسد فيلالي .مهدي حسين .شهرزاد ."وبينما كانت عدسة كاميرا مراسلة النصر تستنطق التصريحالصحفي التالي للمؤرخ محمد حربي بقوله "لقد عرضي علي منصب رئاسة الجمهورية في أوائل التسعينات ورفضت قبل عرضه على الرئيس الراحل محمد بو ضياف وإن أطراف سياسية ضحت ببوضياف إرضاء لأطراف في السلطة الجز ائرية "ووسط إحترام التار يخي غادر مهدي وفيلالي النزل ليصمم مراسل الشروق على نشر أفكار المؤرخ حربي في صحيفة الشروق المصادفة ليوم 23ماي2005وماكادت الصحيفة تكشف أوراق السرية للمؤرخ الجزائري حتي أخرج محمد حربي سيوف أٌلامه السياسية لتمسي صحيفة الشروق خارجة عن أخلاقيات المهنة الإ علاميةويضحي الأديب مهدي حسين معتدي أثيم على المؤرخ العظيم في نزل بانوراميك مثلما تبرزه همسات العنوان التالي" Une presse sans déontologie Par Mohamed Harbi, 24 mai 2005ويدكر أن التعقيب التاريخي نشرته معظم الصحافة الفرنسية في الجز ائر بينما وقف مراسل الشروق هائما في ثنايا الإ تهامات العشوائيةمثلمالمسناه في شهادة الأستاد جربال لصحيفة لقوله "Dans sa livraison du 23 mai 2005, le journal El ... entre deux portes de l'hôtel Panoramicde Constantine, fait dire à Mohammed Harbi, historien algérien ""وماكادت الصحف الجزائرية تنشر التعقيب الفجائي للمؤرخ حربي حتي أعلن الأديب مهدي حسين ثورثه على حربي فأرسل العديد من الردودفرفض نشرها كما أغلقت الصفحات الثقافية أبوابها ضد الشاعر الجز ائري مهدي حسين كما أعلنت مراسلة النصر إختفائها رفقة الشريط السينمائي رغم نشرها لمفاتن حديث صحفي إنتقائيومن محاسن الصدف أن صور الصحفي فيلالي أكلها ظلام الحقيقة فلم تستخرج تقنيا وكأن تزييف التاريخ حقيقة عجزت أمامها عدسات التصويرورغم مرور الشهور مازال المثقف المجهول مهدي حسين يبحث عن ناشر لحقيقة لقاء بانوراميك بعدما أهانته أقلام حربي وحطمته أكاديب الصحافة الديمقراطيةوبينما مازالت دموع الشروق حائرة هاهو موقع إلكتروني "إبن طلون يكشف حقيقة حوار حربي لقوله "depuis un mois sévit en Algérie une campagne de presse calomnieuse accusant nommément des historiens aussi prestigieux que Mohammed Harbi et Benjamin Stora : l'un aurait affirmé avoir été contactéen 1992 par les généraux pour assumer la présidence (dans Echourouk du 23 maiوهنا نكتشف حقيقة مؤرخ إستغل فضيحة تاريخية ليحولها إلى إتهام أخلاقي ضد صحفي جز ائري كشف حقيقة المؤرخين الإ نتهازيين الدين فضلوا التجارة السياسية على الفضيحة السياسية للتاريخ الرسمي العربي الدي 0أضحي أكدوبه الشعوب العربية وشرالبلية ما يبكيوهكدا حينما يتحول لقاء تار يخي بين مثقف جزائري ومؤرخ عالمي إلى كواليس الإنتقام التاريخيبين نثقف عالمي فضل النفاق السياسي غلى الصراخة التاريخيةوهكدا فبينما توجهت أنظار الفسنطينيين إلى حادثةالكاريكاتور الدنماراكي في المقاهي الشعبيةكانت أفكار المثقف الجز ائري حسين مهدي غارقة في إثباث أكدوبة حربي التاريخية حينما إتخد صداقته مغ أعيان الصحافة الجز ائريةسبيلا لتشويه الحقيقة التار يخيةوهكدا ووسط ضحكات رشيد فيلالي وهمسات يزيد بو عنان إستقبلنا الأديب الجز ائري حسين مهدي في مقهي السويقةليكشف لنا حقيقة لقائه مع محمد حربي مثلما يجسده الحوار التاريخي التاليالسؤال الأول كيف إلتقيت المؤرخ محمد حربي في قسنطينةمهدي حسين"أعلم سيدي المحترم أنهأثناء لقاء في بانوراميك مع حربي بحضور خلاصي ومروش المنور وثحدثنا عن مجازر قالمة وقانون 23فيفري في ماي2005فقال لي بالحرف الواحدهؤلاء المنتخبون الفرنسيون لهم الحق في المصادقة على أي قانون وهده القضيةتخص الفرنسين"وهنا أجبته"لاالقضية تهم المستعمرين أكثر من الإستعمار"وبناءا على تعقيبي غضب غضبا شديدا مادام لم يوافق رأيهوللعجب فلقدفوجئت برأيه المغاير في حصةللتلفزيون الجز ائري في فيفري2006حينما إقتنص أفكاري ليتخد عباراتي كمنبر لتبريرأفكاره أمام كاميرا التلفزيون الجز ائريحيث قال بأن القضية تهم المستعمرينأكثر منالإ ستعمار "ولعلمك فقد فقدت أعصابي أمام شاشة التلفزيون حينما تجد مؤرخا ينافق شهادته التار يخيةمن ملتقي تار يخي إلى حصة وثا ئقيةوكأن التار يخ لعبة صبيانيةيتسلي بها أصحاب المصالحوأرجوك دعني أحدثك عن فضائح محمد حربي فإنها كوارث ثقافية لإن سمحت .السوال الثاني عفوا لكنني سألتك عن لقاء بانوراميك وووثيقة مرداسي فهل تعلم عنها شيئاحسين مهديحسنا أعلمك إن قضية الشروق معزولة عن اللقاء الشخصي مع محمد حربي إن رشيد فيلالي لم يحضر بانوراميك لكن حربي أجري حوارا مطولا مع فيلالي ومسجل عبر شريط فيديو (صحيفة النصر )لكن صحيفة النصر تراجعت بعد مقالة الشروق حيث أكد لنا بوفنداسة أن الصحفية لاتتعامل معنا كثيراوأحيطك علما أنني حضرت جميع اللقاءات كنت في بانوراميك أنا وخلاصي وليس فيلاليوبعدما نشر فيلالي مقتطف حديث صجفيمع حربي علمت أن مرداسي كلم حربي وحدثه عن عنف ضده في بانوراميكوهنا قام مرداسي بإعلان إصدار بيان تنديد بتوقيع مؤ رخين لم يعلموا شيئا في القضية اللهم أنهم حضروا لإ لقاء محا ضرات في مدرسة الأ ساتدةفكيف يو قعون وثيقة مرداسي وبعضهم كان حا ضرا معي في نزل بانو راميك يصفق لضحكات حربي وهمساتي الأدبيةالسؤا ل الثالث وماهي حقيقة الأسئلة التي يرفض محمد حربي الإجابة عنها مندصدور ملف مادا يريد اليهود في صحيفتكم المستقلة ماضياحسين مهدي / أعلم أن محمد حربي مؤرخ سياسي لا يحسن دراسة التاريخ فهو سياسي بدرجة مؤرخ مصالح يتهرب من الأسئلة الحقيقية ليطرح أسئلة ثانويةولحد الساعة مازال يتهرب من سؤالي ن كلما سنحت الفرصة للقائه وهم االسؤال الأول عندما قام جون دانيال صحفي بجريدة الفرنسية سنة1987وطلب من الحكومة الجز ائرية بوضعنا في السجن لأننا أصدرنا ملف مادا يريد اليهود"ماي87"المنشور في الجز ائر أحداثلمادا سانده محمد حربي ووقف ضدنا علما أننا مواطنيين جز ائريين لنا الحق في طرح القضايا التار يخية بحريةوأحيطك علما أنا الصحيفة تعرضت لهجوم من طرف مجهولين في سنة 1988بسبب ملفنا التار يخي وكما أننا تعرضنا لتشويه إعلامي من طرف الصحافة الفرنسية ما ضياالسؤال الثاني لمادا يقول محمد حربي بأن محارق الجيير بقالمة لاتمتلك مواصفات محارق النازيةلمادا يقلل من جريمةفرنساوينكر حرق الأحياءلمادا ينكر حرق أبناء وطنه بالنبالم ويعتبرها حوادث عابرة ولكن من العجاب انه يدكرها في أحاديثه للصحافة الجز ائرية وخاصة صحيفة الوطن والندوة التاريخية بالعواصم الجز ائريةوشتان بين حديثه للصحافة الجز ائرية وأحاديثه في الصحف الفرنسية إنني أندهشلمؤرخ يوزع شهادته حسب الأهواء ورغبات رؤساء التحرير وإنه مازال يمارس ديكاتوتريته على التا ريخ الجز ائري.السؤال ماهي حقيقة إعتدائك عل ى حربي في نزل بانوراميك ولمادا رفضت الصحافة نشر ردودك أل تعتقد أن القضية سياسية أم أن الصحافة الجز ائرية خا ضعة لأطراف سياسية تحارب أفكاركحسين مهدي/ لقد فوجئت بإ تهامي من طرف حربي صبيحة 23ماي2005في الصحافة الجز ائرية ومواقع الأ نترنيت ووقفت مندهشا حينما يصفني حربي بكوني ها جمته دون تحديد بأنني أجريت لقائي معه لمدة ساعة في حين إلتزم الأساتدة الإ نتظار دون ضجيج لكنني تفا جئت بمقاله الدي هاجمني فيه عبرإستغلال لقائه مع رشيد فيلالي ليضعني كبش فداءوبعد تردد إرسلت و كتتب للصحافة ردود وأرسلت تحديرات خاصة الوطن لاتربين الكوتيدان لم يجيبوالكنهم رفضوا نشر مقالاتي علما أن التعقيب قانوني لكن لمادا ساندوا حربي ووقفوا ضدي وزادت دهشتي وفوجئت عندما إلتقيت مرداسي وكلمته في قضية حربي قال لي حربي إنه أخي الكبيرومن المثقفين أكثرخيرا المثقفين الجزائريين وعندما قدمت التعقيب لصحيفة لاتربين وكتبت الملف الحقيقي لقضيتي مع حربي وقدمته لمرداسي أجابني قائلا لبعض أصدقائي لقد شتمني حسين مهدي في الرسالة كلمة أخيرة أشكرك على الحوار وأتمني أن يكتشف الجز ائريين حقيقة محمد حربي الدي زيف التا ريخ من أجل تضليل الرأي العام الجز ائري عبر شخصي وإنني سوف أواصل نضالي حتى يعتدر حربي ومديري الصحف الجز ائرية الدين دخلوا معركة يجهلون حفيقتها
ملاحظة المقال سبب الازمة بين حربي ومهدي حسين نشر في صحيفة الشروق"
حسين
Monday, September 13, 2010
Un parking Retard

Photo Mahdi Hocine
Un parking qui a coûté le prix de quatre ou cinq parkings selon les prévisions initiales. Retard injustifiable, surfacturation, malfaçons. Qui demandera des comptes et à qui ? Pourtant les coupables sont connus : les responsables du projet qui n’ont pas été rigoureux dans le suivi des travaux et l’entrepreneur qui n’a pas respecté les prescriptions du cahier des charges. En Septembre 2010 le chantier est loin de la phase d’achèvement.
Un parking qui a coûté le prix de quatre ou cinq parkings selon les prévisions initiales. Retard injustifiable, surfacturation, malfaçons. Qui demandera des comptes et à qui ? Pourtant les coupables sont connus : les responsables du projet qui n’ont pas été rigoureux dans le suivi des travaux et l’entrepreneur qui n’a pas respecté les prescriptions du cahier des charges. En Septembre 2010 le chantier est loin de la phase d’achèvement.
Une piscine à l’abandon -2000/2009-

En 2013, rien n'a changé.
QUE FAIT LE WALI ?
QUE FAIT LE MAIRE ?
Les enfants ont besoin de cette piscine.
Pourquoi les autorités ne veulent ni voir
ni écouter ?
Une piscine à l’abandon -2000/2009-
Combien a-t-elle coûté au Trésor public?
QUE FAIT LE WALI ?
QUE FAIT LE MAIRE ?
Les enfants ont besoin de cette piscine.
Pourquoi les autorités ne veulent ni voir
ni écouter ?
Une piscine à l’abandon -2000/2009-
Combien a-t-elle coûté au Trésor public?
En 2010 la situation a changé de mal en pire.
Qui est coupable de ce crime économique ?
P E R S O N N E E E E E E ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! !
Qui est coupable de ce crime économique ?
P E R S O N N E E E E E E ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! !
Qui peut nous répondre à ces questions ?
2.png)
Photo Mahdi Hocine
Toutes nos routes perdent leur goudron et sont totalement crevassées quelques semaines après leur inauguration ou leur réfection.
Pourquoi ?
Qui contrôle et réceptionne les travaux ?
Un ingénieur de compétence ?
Un agent de bureau ?
Un cumulard de fonctions associé de l’entrepreneur non qualifié et malhonnête ?
Un monsieur 28% ?
Les mêmes questions se posent en ce qui concerne les trottoirs.
Toutes nos routes perdent leur goudron et sont totalement crevassées quelques semaines après leur inauguration ou leur réfection.
Pourquoi ?
Qui contrôle et réceptionne les travaux ?
Un ingénieur de compétence ?
Un agent de bureau ?
Un cumulard de fonctions associé de l’entrepreneur non qualifié et malhonnête ?
Un monsieur 28% ?
Les mêmes questions se posent en ce qui concerne les trottoirs.
Livre cherche éditeur amoureux de Cirta
Constantine :
"Splendeurs et Délabrement’’

Avant propos
Voici un entretien que j’ai accordé en 2009 à trois journalistes à propos de mon dernier ouvrage sur Constantine intitulé ‘’Constantine 1970 – 2009 : . Cet entretien a été censuré par les directeurs de rédaction (patrons de deux journalistes), mais l’un des journalistes n’a pas remis sa copie sachant à l’avance qu’il ne sera pas publié parce qu’il lui a semblé dur. Ce n’est pas la première fois que cela m’arrive avec des journalistes qui voudraient bien m’interviewer mais se tracent des limites à ne pas franchir (autocensure par réflexe). Le 11 Août 2010 j’ai eu la surprise de lire l’un de mes entretiens dans un journal, soit plus de cinq ans après son enregistrement. Les fidèles lecteurs de ce journal spécialisé dans le domaine culturel ont dû se poser bien des questions par rapport au décalage de l’entretien avec l’actualité.
Dommage !
Si le journaliste avait repris contact avec moi avant de le proposer à son nouvel employeur cet entretien aurait gagné en épaisseur car en plus de cinq ans d’intervalle tant de choses peuvent arriver et tant d’autres peuvent changer. Malheureusement la rédaction n’a pas communiqué au lectorat la date d’enregistrement de l'entretien. D’où l’apparent décalage dont je ne suis aucunement responsable tout en assumant entièrement mes déclarations qui furent livrées aux lecteurs plus de cinq ans après ma rencontre avec le journaliste.
Pour ce qui concerne ‘’livre cherche éditeur amoureux de Cirta’’ j’ai décidé de publier l’entretien une année après qu’il fût censuré par des directeurs de rédaction qui ont leurs raisons, lesquelles raisons ne sont toujours pas admissibles dans un pays où la lutte pour la liberté d’expression et l’indépendance de la justice demeurent vivaces et continuent de mobiliser toutes les forces vives de la nation.
Mahdi HOCINE
Septembre 2010--------------------------------
Livre cherche éditeur amoureux de Cirta
Question : Vous êtes né à Constantine. A votre âge et avec le recul quel regard portez- vous sur l’évolution de la ville ?
Réponse : Il n’y a pas un seul regard, il y a des regards. Le regard du cœur est rempli de douleurs et de déceptions. Le regard du citoyen est en révolte permanente. Le regard de l’intelligence est pessimiste et sévèrement critique. Constantine est un gros douar où se conjuguent tous les archaïsmes.
Question : Dans votre dernier livre ‘’Constantine Splendeurs et Délabrement’’ vous procédez sans complaisance aucune à une véritable mise à nu de l’état de délabrement de la ville et vous situez les responsabilités des uns et des autres. Est-ce pour autant la raison du refus des éditeurs de le publier ?
Réponse : Vous ne pouvez jamais connaître les raisons du rejet de votre manuscrit quand vous êtes un auteur peu connu. Souvent ce n’est pas la qualité de l’ouvrage qui est en cause. Je vous cite un exemple très récent : un poète constantinois, de la génération de Malek Haddad mais très peu connu malgré un talent indiscutable, s’est adressé à deux éditeurs à Alger et à Oran qui ont déjà publié des dizaines de titres de bonne facture. L’éditeur d’Alger s’est plaint du risque de mévente et celui d’Oran a exigé de l’auteur une grosse participation financière. Ce sont pourtant des poids lourds dans le monde de l’édition en Algérie. Finalement c’est un éditeur français qui a publié l’oeuvre. Celle-ci fut saluée par la critique ici et en France. Quant à mon livre il dérangera à coup sûr la cohorte des médiocres et des incompétents dans la mesure où les nombreuses photographies qu’il contient accusent avec plus de violence que les textes et désignent les coupables sans que nous ayons besoin de les nommer. En elles-mêmes les photos constituent des preuves irréfutables contre la mauvaise gestion et les magouilles qui sont très difficiles à démontrer par d’autres moyens sur le plan juridique. Les éditeurs en Algérie ne sont pas encore arrivés à l’étape de poser des questions d’actualité avec le minimum d’engagement citoyen pour la chose publique. Il y a chez eux une grande frilosité quand il s’agit d’investir sur un auteur peu connu dont l’ouvrage est rugueux. Parfois ils se transforment en censeurs plus rigides que les ministres de l’intérieur et de l’information. Or mon livre est un acte militant pour Constantine et son patrimoine historique, archéologique et culturel. Des femmes et des hommes, administrateurs et élus, ont été nuisibles pour Constantine. En ma qualité de citoyen engagé (je n’ai pas honte de le dire) j’ai estimé de mon devoir de témoigner. Je l’ai fait en diverses occasions et je continuerai de le faire jusqu’à mon dernier souffle contre l’incompétence et le parasitisme qui ont fait impunément beaucoup trop de mal à la ville et au pays.
Question : Pourquoi ce livre et pourquoi aujourd’hui ?
Réponse : Et pourquoi pas cent livres sur Constantine et sur son patrimoine ? Il y a tellement de bonnes et de mauvaises choses à dire et à entendre pour que nous puissions comprendre et avancer dans le bon sens. En ma qualité de citoyen que la nature a doté d’un minimum d’intelligence, de lucidité et de la faculté d’analyse je n’ai jamais ressenti un besoin aussi fort de crier ma colère que l’on ne cesse de provoquer et d’attiser. Le ‘’on’’ que je viens d’utiliser regroupe les walis, les pseudo élus, les cadres dirigeants de la DUCH-DLEP, la direction et le staff de l’urbanisme, et tous les membres et les représentants de l’autorité locale qui ont pour fonction d’œuvrer pour le bien-être des citoyens. Très souvent pseudo élus et commis de l’Etat plastronnent au forum de Cirta FM face à des journalistes locaux qui ne se sentent pas en droit de poser certaines questions et ne vont pas sur le terrain. Ceux qui représentent les autorités et l’administration locales abordent les sujets avec suffisance, arrogance et mauvaise foi. Certains d’entre-eux mentent effrontément. Ils nous donnent l’impression qu’ils vivent sur une autre planète à des années lumière de ce qu’endurent les citoyens à cause de leur gestion archaïque, voire mafieuse de la ville. Leur mauvaise foi est tellement évidente que parfois l’animatrice du forum réagit avec brutalité en posant les vraies questions ; celles que les journalistes n’osent pas mettre sur le tapis par réflexe d’autocensure. C’est à ces rares moment de vérité que les auditeurs ordinaires découvrent que les pseudo élus et les gestionnaires parlent de choses qu’ils ne connaissent pas et qu’ils n’ont aucune compétence pour assumer correctement les fonctions dont ils ont la charge. Aux questions pertinentes des auditeurs (en direct par téléphone) les pseudo élus et les administrateurs de la ville répondent évasivement ou avec redondance, prennent des engagements qu’ils ne respecteront jamais ou contournent le sujet. Depuis une dizaine d’années ils se vantent d’avoir consacré des dizaines de milliards à d’importantes réalisations. Or si nous prenons le banal exemple des routes et des trottoirs à l’intérieur et à la périphérie immédiate de la ville nous constatons que des sommes faramineuses ont été dilapidées dans des ouvrages qui deviennent impraticables quelques semaines à peine après leur inauguration. Pour moi, dans ce cas, l’entrepreneur malhonnête est moins coupable que les autorités qui ont supervisé, réceptionné et payé des travaux non conformes au cahier des charges. Car une route construite selon les normes a une durée de vie minimale de 30 ans. Si elle est entretenue dans les règles elle restera utilisable pendant des siècles. Je n’exagère pas. Trois facteurs sont à l’origine d’accidents mortels en Algérie : l’imprudence, la pièce de rechange Taiwan et le mauvais état des routes.
C’est pour cela que j’ai pris ce premier exemple. Oui la municipalité et la wilaya dépensent énormément d’argent dans des réalisations de très mauvaise qualité qui sont surfacturées. Qui profitent de cet argent en plus de l’entrepreneur et des commis de l’Etat chargés du suivi et de la réception des ouvrages ? La semaine dernière j'ai fait publié sur El Acil la photographie d’une piscine qui est à l’abandon depuis 2002. Hier seulement j’ai revisité cette piscine par réflexe professionnel. Pourquoi l’a t-on construite ?
Qui est responsable de son abandon ?
Personne !
Déjà le choix de son emplacement est une faute très grave qu’un urbaniste bien formé et consciencieux ne peut pas commettre. Elle est au centre d’une dizaine d’immeubles. En principe elle devait être couverte pour ne pas causer des nuisances morales et matérielles au voisinage. Même en Europe les piscines situées dans les cités sont couvertes. Par-dessus tout on ne construit pas un aussi important équipement qui répond à un réel besoin de la jeunesse (sport et loisir) pour l’abandonner aux mauvaises herbes.
A ce propos je suis allé voir le maire. Il m’avait reçu sans protocole mais dès que j’ai étalé sur son bureau les photographies qui dénoncent l’incurie des gestionnaires de la ville il s’était rappelé qu’il avait un rendez-vous urgent avec le wali. Il avait fui l’entretien en me promettant de me recevoir un autre jour. Le lendemain j’ai remis la photographie à un journaliste d’El Acil. Elle sera publiée avec un commentaire acerbe mais ni le wali ni le maire ne feront rien pour limiter les dégâts. C’est l’un des nombreux crimes économiques que la cour des comptes néglige.
L’Etat débloque des budgets spéciaux pour les équipements lourds mais il n’en contrôle pas l’usage et l’on s’étonne que l’argent soit dilapidé et aille dans la poche d’administrateurs véreux par le biais de la surfacturation.
Un troisième exemple : le parking de la rue Zamouche Ali. Il aurait dû coûter moins de 20 milliards. Plusieurs années de retard dans sa réalisation sans raison valable se solderont par un surcoût exorbitant : soixante sept milliards ; c’est-à-dire de quoi construire 4 parkings identiques s’il avait été achevé dans les délais.
Voici comment on dilapide l’argent du pétrole et l’on s’en vante avec l’arrogance des nouveaux riches qui n’ont fait aucun effort, sinon celui de courber l’échine, pour amasser des fortunes colossales tout en semant la misère dans le pays. Quand les mauvais gestionnaires présentent leur bilan d’activité annuel ou quinquennal personne en haut lieu ne leur demandera pourquoi le parking a coûté le prix de quatre équipements équivalents, pourquoi les routes neuves deviennent impraticables à peine livrées à la circulation, pourquoi construire une piscine et ne pas la mettre au service des enfants qui n’ont pas les moyens d’aller à la mer ?
C’est l’origine des fléaux dont souffrent Constantine et ses habitants. L’arrogance des responsables, pseudo élus et commis de l’Etat, qui ne font pas correctement leur travail et se prennent pour le nombril du monde me révolte. Dans un pays de droit le cas de la piscine et celui du parking auraient incité les magistrats d’ouvrir des enquêtes. Dans notre pays qui est pourtant doté de tous les mécanismes d’un Etat de droit, sur le papier, on ne punit que les citoyens et les journalistes qui dénoncent avec preuves ou non l’incurie des gestionnaires, des pseudo élus et des administrateurs. Chez nous il y a un concept qui déculpabilise les hauts commis de l’Etat, les pseudo élus et les gestionnaires : responsables mais pas coupables.
Le crime économique impardonnable, les abus sociaux, la dilapidation consciente de l’argent public sont considérés au pire comme une simple bévue. Cela va bien au delà de la marge d’erreur raisonnablement admise en matière de gestion. Une route nouvellement construite qui se déchire, s’affaisse et s’enfle en divers endroits en quelques semaines n’est pas, ne peut pas être une erreur pardonnable. C’est une escroquerie sur la qualité du produit que les lois de notre pays punissent sévèrement.
Les coupables sont facilement identifiables mais c’est l’administration qui ferme les yeux sur des malfaçons qui seront à l’origine d’accidents mortels et handicapants pour des centaines d’usagers. Hôpitaux, écoles, immeubles, mosquées, piscines, ponts, routes, rien n’est épargné par l’escroquerie des entrepreneurs qui s’appuient sur la complicité de cadres de l’administration qui ont la lourde charge de superviser et de réceptionner les réalisations suivant un cahier des charges stricte.
Cela m’interpelle et me révolte car cela constitue un chèque à blanc offert aux médiocres, aux incompétents et aux mafieux. Oui à l’erreur dans une limite raisonnable. Non à la mauvaise gestion et à la magouille. Les textes et les photographies que contient le livre mènent vers les coupables. Seul un éditeur courageux et vraiment amoureux de Constantine le publiera car je dis des vérités qu’il n’est pas bon de dire tant que les médiocres, les incompétents et les mafieux tirent un grand profit des malheurs de la ville et de la passivité des citoyens. J’ai un infime mais tenace espoir de trouver en Algérie un éditeur qui prendra le risque de faire œuvre utile comme moi j’ai pris le risque d’investir dix ans de ma vie dans ce travail en sachant que chez nous le livre a très peu de place dans la vie du citoyen qui est condamné de se battre pour survivre.
Qui est responsable de son abandon ?
Personne !
Déjà le choix de son emplacement est une faute très grave qu’un urbaniste bien formé et consciencieux ne peut pas commettre. Elle est au centre d’une dizaine d’immeubles. En principe elle devait être couverte pour ne pas causer des nuisances morales et matérielles au voisinage. Même en Europe les piscines situées dans les cités sont couvertes. Par-dessus tout on ne construit pas un aussi important équipement qui répond à un réel besoin de la jeunesse (sport et loisir) pour l’abandonner aux mauvaises herbes.
A ce propos je suis allé voir le maire. Il m’avait reçu sans protocole mais dès que j’ai étalé sur son bureau les photographies qui dénoncent l’incurie des gestionnaires de la ville il s’était rappelé qu’il avait un rendez-vous urgent avec le wali. Il avait fui l’entretien en me promettant de me recevoir un autre jour. Le lendemain j’ai remis la photographie à un journaliste d’El Acil. Elle sera publiée avec un commentaire acerbe mais ni le wali ni le maire ne feront rien pour limiter les dégâts. C’est l’un des nombreux crimes économiques que la cour des comptes néglige.
L’Etat débloque des budgets spéciaux pour les équipements lourds mais il n’en contrôle pas l’usage et l’on s’étonne que l’argent soit dilapidé et aille dans la poche d’administrateurs véreux par le biais de la surfacturation.
Un troisième exemple : le parking de la rue Zamouche Ali. Il aurait dû coûter moins de 20 milliards. Plusieurs années de retard dans sa réalisation sans raison valable se solderont par un surcoût exorbitant : soixante sept milliards ; c’est-à-dire de quoi construire 4 parkings identiques s’il avait été achevé dans les délais.
Voici comment on dilapide l’argent du pétrole et l’on s’en vante avec l’arrogance des nouveaux riches qui n’ont fait aucun effort, sinon celui de courber l’échine, pour amasser des fortunes colossales tout en semant la misère dans le pays. Quand les mauvais gestionnaires présentent leur bilan d’activité annuel ou quinquennal personne en haut lieu ne leur demandera pourquoi le parking a coûté le prix de quatre équipements équivalents, pourquoi les routes neuves deviennent impraticables à peine livrées à la circulation, pourquoi construire une piscine et ne pas la mettre au service des enfants qui n’ont pas les moyens d’aller à la mer ?
C’est l’origine des fléaux dont souffrent Constantine et ses habitants. L’arrogance des responsables, pseudo élus et commis de l’Etat, qui ne font pas correctement leur travail et se prennent pour le nombril du monde me révolte. Dans un pays de droit le cas de la piscine et celui du parking auraient incité les magistrats d’ouvrir des enquêtes. Dans notre pays qui est pourtant doté de tous les mécanismes d’un Etat de droit, sur le papier, on ne punit que les citoyens et les journalistes qui dénoncent avec preuves ou non l’incurie des gestionnaires, des pseudo élus et des administrateurs. Chez nous il y a un concept qui déculpabilise les hauts commis de l’Etat, les pseudo élus et les gestionnaires : responsables mais pas coupables.
Le crime économique impardonnable, les abus sociaux, la dilapidation consciente de l’argent public sont considérés au pire comme une simple bévue. Cela va bien au delà de la marge d’erreur raisonnablement admise en matière de gestion. Une route nouvellement construite qui se déchire, s’affaisse et s’enfle en divers endroits en quelques semaines n’est pas, ne peut pas être une erreur pardonnable. C’est une escroquerie sur la qualité du produit que les lois de notre pays punissent sévèrement.
Les coupables sont facilement identifiables mais c’est l’administration qui ferme les yeux sur des malfaçons qui seront à l’origine d’accidents mortels et handicapants pour des centaines d’usagers. Hôpitaux, écoles, immeubles, mosquées, piscines, ponts, routes, rien n’est épargné par l’escroquerie des entrepreneurs qui s’appuient sur la complicité de cadres de l’administration qui ont la lourde charge de superviser et de réceptionner les réalisations suivant un cahier des charges stricte.
Cela m’interpelle et me révolte car cela constitue un chèque à blanc offert aux médiocres, aux incompétents et aux mafieux. Oui à l’erreur dans une limite raisonnable. Non à la mauvaise gestion et à la magouille. Les textes et les photographies que contient le livre mènent vers les coupables. Seul un éditeur courageux et vraiment amoureux de Constantine le publiera car je dis des vérités qu’il n’est pas bon de dire tant que les médiocres, les incompétents et les mafieux tirent un grand profit des malheurs de la ville et de la passivité des citoyens. J’ai un infime mais tenace espoir de trouver en Algérie un éditeur qui prendra le risque de faire œuvre utile comme moi j’ai pris le risque d’investir dix ans de ma vie dans ce travail en sachant que chez nous le livre a très peu de place dans la vie du citoyen qui est condamné de se battre pour survivre.
Question : L’aspect le plus frappant dans une ville et, sans doute, le plus apparent c’est celui de son urbanisme et de son organisation. C’est ce qui se dégage d’ailleurs au prime abord de votre ouvrage.
Réponse : La ville n’est pas seulement un cadre de vie. C’est un ensemble de valeurs matérielles et abstraites qui crée un lien charnel et intime entre le natif et le résident et leur environnement. Je parle de Constantine comme d’une très belle fille qui a été mariée successivement à des hommes frustres, négligents, bêtes, méchants, insensibles à la beauté, ne sachant pas apprécier les besoins d’une plante fragile qui exige des soins constants pour conserver son charme. Je désire faire quelque chose pour protéger cette très belle fille que j’aime.
Question : Abordez-vous les autres aspects qui ne sont pas de moindre importance tels que la gestion, l’organisation, la culture, l’art, les rapports sociaux etc. ?
Réponse : Naturellement ! Le livre est un regard panoramique sur une ville qui a connu une terrible régression dans tous les domaines. Paradoxalement c’est l’incivisme des pseudo élus et des administrateurs locaux qui a contaminé une bonne partie des citoyens.
Ce sont les photographies qui parlent. Elles disent la dégradation de nos valeurs morales, culturelles, cultuelles et sociales. Leur langage est très dur. Je l’ai dit au début de cet entretien : je témoigne, un pincement au cœur, sur la vague d’immoralité qui nous submerge.
Quelque part la chaîne sociale s’est brisée, nous nageons à contre courant, nous avons peur de la lumière, nous prenons plaisir à piétiner les roses et à voir la laideur dans la beauté. Sous nos fenêtres s’entassent des montagnes d’ordures et nous restons passifs, indifférents. C’est là le signe le plus criant de notre régression culturelle et sociétale.
En 1993 j’en ai parlé dans une conférence à Constantine. Des intellectuels, dans le sens algérien du terme, s’étaient moqués de moi et m’avait traité de nostalgique. Voyez où nous en sommes aujourd’hui.
Je décèle un rapport très fort entre les ordures et l’immoralité. Quand on n’est pas dérangé par la saleté de notre cadre de vie on ne peut pas être honnête, on ne peut pas être consciencieux.
Oui je suis nostalgique d’une période où les quartiers arabes étaient plus propres que les quartiers des colons parce que l'hygiène est une de nos valeurs culturelles et cultuelles. Et pourtant nous portions tous des vêtements usés et nous avions presque toujours faim. Mais étions propres et nous ne jetions pas nos ordures sous les fenêtres de nos voisins.
Question : On connaît à travers vos écrits : récits, poèmes, articles de presse la plume acérée de Mahdi Hocine. Apparemment ce nouveau livre n’échappe pas à la règle.
Réponse : J’essaye d’être le plus près possible de la réalité qui dépasse la fiction chez nous. Mais quand je parle de Constantine et de la bêtise humaine qui en a fait un gros bidonville j’écris avec mes larmes et mon sang. Je m’implique totalement. Je deviens le poète qui trempe sa plume dans du cyanure avec l’espoir d’empoisonner les médiocres, les incompétents, les parasites et les opportunistes qui ont rabaissé l’Algérie en dessous du Gabon de Omar Bongo.
Je semble excessif mais je ne le suis pas. Nous avons les potentialités humaines et les capacités matérielles de dépasser l’Espagne mais les médiocres, les incompétents, les parasites et les opportunistes nous barrent le chemin du progrès.
Quel langage employer quand vous vous adressez à des hommes très intelligents mais sans cœur, sans conviction, sans foi, sans loi parce qu’ils ne croient qu’en un seul Dieu, le plus mauvais de tous : le Dieu ‘’Dollareurodinar’’ ?
Ces hommes agissent mal parce qu’ils se sentent solidement protégés. Ils ont plus peur d’un journaliste indépendant que d’un magistrat.
Question : Au-delà du constat et de la critique Mahdi Hocine soulève t-il un débat de fond ?
Réponse : le livre ‘’Constantine Splendeurs et délabrement’’ n’est pas seulement un constat. En plus d’être un cri de colère c’est un diagnostic minutieux qui va des causes aux effets et propose des solutions. Le constat tout le monde l’a fait, du simple citoyen à la plus haute autorité du pays. Ne manque que la volonté politique d’éradiquer la pandémie, car c’est bien d’une pandémie qu’il s’agit. Par conséquent même si vous proposez des solutions adéquates elles seront rejetées pour la simple raison qu’elles remettent en cause le choix des hommes aux postes des lourdes responsabilités publiques.
Tous les problèmes de gestion mauvaise ou mafieuse de la chose publique en Algérie sont la conséquence directe de ce choix. Quand vous confiez le pilotage d’un avion à un conducteur de pousse-pousse vous ne pouvez pas espérer des miracles.
J’ai vécu cela dans d’importantes sociétés nationales.
Un manœuvre sans qualification a été bombardé chef d’une section hygiène et sécurité dans un dépôt de vente en gros de peinture et de produits chimiques hautement inflammables. Il ne savait pas utiliser l’extincteur mais il était vice président de la section UGTA de l’entreprise et entretenait de bonnes relations avec le directeur.
A l’inverse un titulaire d’un doctorat en physique recruté par la même entreprise sur injonction ministérielle était parqué dans un bureau sans aucune charge de travail : acte de présence contre un salaire hors cadre. Sa principale occupation était d’aider le proposé au téléphone. C’était pour passer le temps. Aujourd’hui il est directeur de département d’un célèbre centre de recherche en Europe.
Si vous chercherez bien vous trouverez des milliers de cas qui démentent le slogan le plus comique de la décennie noire ‘’l’homme qu’il faut à la place qu’il faut’’.
Le système de cooptation est un virus qui ronge toutes les institutions du pays, d’où le règne de la médiocrité, de l’incompétence et de la mafiocratie qui ravage le pays. Trouvons un antidote à ce virus et nous gagnerons le défi du développement. Plus de 90 % des problèmes seront réglés.
Le livre ‘’ Constantine Splendeurs et délabrement’’ dénonce, interpelle, désigne les coupables qui sans être nommés se reconnaîtront. Il pose des questions aux décideurs qui voient le mal et ne font rien ou fuient leurs responsabilités parce que notre « démocratie spécifique » n’autorise pas le citoyen de sanctionner par les urnes les mauvais élus. Quant au débat de fond ne soyons pas utopistes. Nous l’attendons depuis le coup d’Etat de Ben Bella contre Benkhedda. Les verrous du système politique algérien sont inviolables.
Cependant continuons de poser des questions et témoignons, écrivons, parlons, c’est utile dans cette conjoncture où toutes les initiatives porteuses d’espoir sont ignorées, méprisés, voire rejetées. Car le silence représente un grand danger pour le pays.
Question : Comment est venue l’idée de ce livre ?
Réponse : Imaginez que vous ayez fui le pays dans les années soixante-dix parce que votre métier de journaliste vous exposait à des représailles. En 2000 vous revenez à votre ville natale. Au cours de votre première promenade vous passez d’une mauvaise surprise à l’autre. Le lendemain vous vous munissez d’une caméra et d’un appareil photographique pour tout filmer et photographier. Ensuite vous visionnez l’ensemble en ayant à l’esprit Constantine telle que vous l’aviez vue depuis votre enfance et telle que vous auriez souhaité la revoir après trente années d’exil forcé ou d’absence volontaire.
Vous subissez un choc d’une violence inouïe.
De nombreuses questions vous assaillent. Aussitôt vous vous mettez à chercher les réponses. Vous croyez connaître votre ville et vous découvrez qu’elle est devenue un immense bidonville.
C’est le cheminement que j’ai voulu donner au livre ‘’Constantine : Splendeurs et Délabrement’’. C’est à travers les photos, des commentaires, des retours au passé que je stigmatise la bêtise et la cupidité de tous ceux qui ont fait de Constantine un océan de gourbis.
La démarche est inhabituelle. Mais indéniablement le sujet mobilise. Pour preuve il est rarissime que la chaîne III consacre quelques minutes à un manuscrit qui n’a pas encore trouvé un éditeur. Cette fois elle l’a fait justement parce que le traitement du sujet est inhabituel. C’est vraiment par hasard que la journaliste de la chaîne avait vu le manuscrit. C’était une bien agréable surprise, surtout venant d’une professionnelle qui ne me connaissait pas.
Question : Revenons à Constantine. Si on vous demanderait de proposer des solutions au lieu de critiquer que diriez-vous ?
Réponse : Ils ont la solution. Mais les hommes qui sont en mesure de faire du bon travail n’ont pas leur place dans la sphère de la décision et du contrôle.
Des centaines de propositions faites par d’éminents urbanistes dorment dans des tiroirs. Les hommes de terrains efficaces ont été découragés par les bureaucrates – bourreaucrates et ont fui le pays. Mercredi passé j’ai rencontré un cadre du bureau d’études chargé de superviser les travaux du viaduc de Constantine. Ce cadre travaillait à Bahreïn. Pendant sa visite à ce pays le président Liamine Zéroual avait organisé une réception en l’honneur des algériens installés dans les pays du Golfe. Il a eu une brève discussion avec le cadre en question. A un moment donné de la discussion Zéroual a eu les yeux rempli de larmes et s’est écrié :’’-Pourquoi avez-vous abandonné le pays entre les mains des médiocres, des incompétents, des parasites et des mercenaires. Revenez et aidez-nous à sauver l’Algérie de la mafia. Sans votre savoir-faire nous sommes des couffins sans anse -’’.
Zéroual avait très vite compris que pour sauver le pays il faut impérativement ouvrir les centres de décision et de contrôle aux compétences avérées qui ont été marginalisées par les rentiers du système. Dès son installation à la tête de l’Etat Boudiaf avait commencé à faire comme Zéroual. On l’a assassiné dans une terrifiante mise en scène télévisée en direct dans le monde entier.
La solution est simple mais irréalisable.
Sans une très forte volonté de changement nous continueront de régresser car des réseaux inextricables de groupes d’intérêts s’opposent farouchement à un changement qualitatif. Tout ce qui intéresse ces réseaux c’est l’argent du pétrole. Pour eux le citoyen c’est du vent et le pays c’est le Sahara uniquement.
----------------------------------- FIN DE L'ENTRETIEN--------------------------
Photos Mahdi Hocine
Troisième photo :
Un parking qui a coûté le prix de quatre ou cinq parkings selon les prévisions initiales. Retard injustifiable, surfacturation, malfaçons. Qui demandera des comptes et à qui ? Pourtant les coupables sont connus : les responsables du projet qui n’ont pas été rigoureux dans le suivi des travaux et l’entrepreneur qui n’a pas respecté les prescriptions du cahier des charges. En Septembre 2010 le chantier est loin de la phase d’achèvement.
Qui peut nous répondre à ces questions ?
-------------------------------
Première photo :
Toutes nos routes perdent leur goudron et sont totalement crevassées quelques semaines après leur inauguration ou leur réfection.
Pourquoi ?
Qui contrôle et réceptionne les travaux ?
Un ingénieur de compétence ?
Un agent de bureau ?
Un cumulard de fonctions associé de l’entrepreneur non qualifié et malhonnête ?
Un monsieur 28% ?
Les mêmes questions se posent en ce qui concerne les trottoirs.
----------------------------
Deuxième Photo :
Une piscine à l’abandon -2000/2012-
Combien a-t-elle coûté au Trésor public?
En 2012 la situation a changé de mal en pire.
Qui est coupable de ce crime économique ?
P E R S O N N E E E E E E ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! !
----------------------------------------------------------
Hocine Mahdi
Monday, January 04, 2010
Djamila Bouhired, l’échec du système
Djamila Bouhired, l’échec du système
Le cri de détresse de DJAMILA BOUHIRED rejoint le cri de rage qu’a lancé il y a quelques années le fonctionnaire du ministère de la justice et ancien moudjahed YOUCEF MELLOUK.
L’une et l’autre ont braqué de puissants projecteurs sur les facettes cachées de deux institutions budgétivores comme des puits sans fond et qui, jusque là, s’adonnent uniquement au pompage des deniers publics pour les répartir in équitablement entre des clientèles spécifiques, boulimiques et sans mérite.
Nous citons le ministère des anciens moudjahidine et l’organisation des anciens moudjahidine avec ses multiples tentacules dont les enfants des anciens moudjahidine et les enfants de chouhada qui jouissent de la reconnaissance officielle du ministère de l’intérieur alors qu’elles pullulent de dizaines de milliers de faux moudjahidine*, de leur progéniture et de faux enfants de chouhada genre bounedjema. Ce fils de harki d’une indécente audace (comme tous les escrocs d’ailleurs) qui s’est singularisé pendant les deux campagnes de soutien à Bouteflika en 2004 et 2009.
Toute une faune de détrousseurs de cadavres…
A ceux-ci il ne faut pas faire plus que chanter à la gloire du Zaïm en place pour ramasser des privilèges en nature et en espèces à la pelle américaine même quand la misère écrase la majorité des citoyens qu’ils soient travailleurs, retraités ou chômeurs au vu du pouvoir d’achat du dinar et de la spirale inflationniste.
YOUCEF MELLOUK a été écrabouillé parce qu’il a eu la mauvaise idée de toucher au couvercle du puits de dame magouille au sein des deux institutions boulimiques, opaques et intouchables, ayant un statut particulier en Algérie. Dans un Etat de droit et d’honneur les dossiers qu’a pu rendre public YOUCEF MELLOUK auraient à coup sûr déclenché une action en profondeur de salubrité dont le résultat certain aurait été de libérer le pays des forces parasitaires qui nous barrent la route vers la paix, la reconstruction, la justice, les libertés citoyennes, le progrès.
Ne nous étonnons donc pas de voir que sous le système de la rente les honnêtes fonctionnaires de la trempe de YOUCEF MELLOUK soient jetés en prison par des juges qui ont reçu l’ordre d’appliquer la loi à l’envers. Ce n’était pas uniquement pour protéger les vrais criminels qui sont dans ce cas bien précis des… magistrats faussaires. C’était pour détourner l’attention de l’opinion publique des barons du système qui ont rendu possible et durable le trafic des coupables (pensez à l’affaire Khalifa et Sidi Said).
Ne nous étonnons donc pas de voir que sous le système de la rente les anciens moudjahidine restés fidèles au serment de novembre 1954 soient déchus de la famille autoproclamée « révolutionnaire ». Ce qui signifie automatiquement l’oubli et le dénuement. Et des milliers de vrais révolutionnaires sont morts dans l’oubli et le dénuement total après juillet 1962. Et des milliers de vrais révolutionnaires vivent dans l’oubli et le dénuement à ce jour. Leur faute : ils n’ont pas eu l’indignité de quémander à plat ventre des privilèges ou de prétendre au partage de la rente. Personne n’entend parler d’eux parce qu’ils n’ont pas eu la réputation internationale et historique de notre sœur DJAMILA qui en est restée digne jusqu’au bout. L’existence anachronique des forces parasitaires de pression est la conséquence du non droit, de la mauvaise gouvernance, du mariage contre nature des dirigeants politiques et de l’institution judiciaire, du grenouillage politico médiatique, du verrouillage médiatique, de la confiscation des libertés citoyennes. Enfin de tout ce qui légalise le crime contre la nation, le détournement des lois, le fait du prince.
Nous avons écrit cela avant et après 1988.
Si le système de non droit et de la rente a pu survivre à ce jour malgré de gros séismes c’est qu’il a utilisé des méthodes inhumaines pour appâter le ventre mou d’une société épuisée par cent trente année de lutte, aveuglée par l’ignorance et perturbée depuis l’indépendance par les contingences d’un quotidien à la limite du supportable.
Le chantage est ignoble.
Des privilèges de toutes sortes en contrepartie de courbettes et d’applaudissements dans une période où le fait de pouvoir acheté une boite de concentré de tomate, un bidon d’huile ou un boite de lait pour bébé dans un magasin de l’Etat rendait fou de bonheur le chef de famille. Cette période noire où les travailleurs -ouvriers et cadres moyens- se voyaient implicitement autorisés d’abandonner leurs postes de travail à toute heure de la journée pour aller faire la queue devant les magasins de l’Etat avant que la marchandise ne tombe sous la main des spéculateurs et de la mafia du marché noir.
Si tu veux nourrir tes enfants sans faire la queue applaudit le zaïm. La suggestion injonction s’adressait à un peuple privé de l’indispensable et livré aux affameurs. C’était une situation provoquée par le laxisme délibéré de gouvernants visant la dignité des citoyens en les forçant à ne penser qu’à la marmite et au médicament introuvable sur le marché légal pour l’enfant malade.
Mange autant que tu veux à condition que tu applaudisses autant que nous te le demandons à la gloire du zaïm. Ne pense pas, ne réfléchis pas, ne critique pas et tu n’auras plus besoin plus besoin de faire la queue pour tes achats. Ton quota de Souk el fellah te sera livré au bureau, à domicile, où tu le désires.
Couche-toi, rampe, lèche les bottes du caporal, tu auras tout.
Le marché est sordide mais il a attiré la catégorie malsaine de la société qui s’est imposée en minorité agissante et influente ayant pignon sur palais: les paresseux, les khobzistes, les girouettes, les dépravés, les prédateurs, les revanchards, les harkis masqués, les marsiens**, les faux moudjahidine, les faux enfants de chouhada, les escrocs du genre Bounedjma qui ont tout obtenu du système de la rente et ont mangé à la table du zaïm. Bien sûr grâce à la complicité rémunérée de vrais anciens moudjahidine qui ont cédé à l’attrait du lucre et de la luxure, exigeant de la nation les honoraires que demande tout mercenaire qui s’engage dans un combat qui n’est pas le sien, pour de l’argent. Aussi les faux témoignages vendus à prix d’or par de vrais moudjahidine ont fait de l’attestation communale le plus juteux des registres de commerce pour une nuée de bénéficiaires dont le passé n’est pas irréprochable pour ne pas dire plus. Au lieu d’être un acte de gratitude et de reconnaissance de la patrie pour services rendus, ce qui est préférable à tout l’or du monde quand on s’est battu par conviction pour la liberté de son pays.
Et ce n’est pas là seulement le langage d’un utopiste.
Combien sont-ils les anciens moudjahidine qui, comme DJAMILA BOUHIRED ET YOUCEF MELLOUK, avaient la possibilité de grenouiller dans les eaux malsaines de l’à-plat-ventrisme mais se sont tenus à l’écart des compromissions politiciennes, ont vertement critiqué les méfaits du système de la rente, ont choisi de vivre modestement pour pouvoir conserver intact leur prestigieux passé de combattant de la liberté ?
Ils se sont noyés dans l’anonymat, difficile donc de les dénombrer.
Combien sont-ils ceux qui comme DJAMILA BOUHIRED ET YOUCEF MELLOUK ont rejeté des offres faramineuses pour que leur participation à la guerre de libération ne serve pas de caution morale aux déviations politiciennes qui ont assassiné en 1962 le rêve collectif d’une Algérie citoyenne, équitable, solidaire, légaliste, prospère, protectrice de la dignité de ses enfants, sans discrimination.
Oui. DJAMILA BOUHIRED fut et restera à jamais l’un des plus beaux symboles du combat libérateur à l’échelle mondiale. Elle fut aussi et restera à jamais l’un des plus beaux symboles d’un magnifique mouvement révolutionnaire qui fut brisé dans le sang à l’issue d’un terrible fratricide, en I962, sous le regard moqueur de l’armée coloniale qui était en train de plier ses bagages.
Soyons logiques.
Comment attendre une bouée de sauvetage de ceux qui ont noyé le pays dans un fleuve de sang pour en devenir les maîtres ?
Ce serait attendre un peu de pitié d’un bourreau dont le métier est de couper les têtes à la chaîne.
Le cri de détresse de DJAMILA BOUHIRED est le contraire de la mendicité. Il illustre la légitime revendication d’un droit inaliénable que les gouvernants ont accaparé par le fait du prince. Les gouvernants se sont toujours servis de ce droit comme instrument de pression et de chantage contre les hommes et les femmes d’honneur qui se sont tenus loin des magouilles politiciennes par conviction, par fidélité à leur engagement moral de résistants. Nous ne doutons pas que des millions de citoyens ont saisi le sens du cri de DJAMILA.
Pour ma part grâce à ce cri et au large élan de solidarité qu’il a suscité au sein de la société algérienne j’ai obtenu la réponse à une question qui me tourmentait.
En octobre 2009 le gouvernement algérien a distribué une grande quantité de drapeaux en mobilisant des équipes qui ont fait du porte à porte pour suggérer aux récipiendaires de les suspendre à leurs balcons le premier jour de novembre 2009. Peine perdue. La célébration de l’anniversaire de la révolution était dans les cœurs. Rares étaient les balcons et les fenêtres où flottait notre beau drapeau comme le désiraient les dirigeants du pays.
Par contre une semaine avant le match de l’équipe nationale de football c’était un raz de marée de drapeau vert et blanc qui inondait le pays. Les fenêtres, les balcons, des façades entières de maisons, les rues, les têtes, les poitrines, les poignets se paraient de vert et blanc, les costumes étaient en vert et blanc, les gâteaux et les bonbons étaient en vert et blanc, les cadeaux étaient en vert et blanc. Nous n’avons vu cela qu’en 1960, 1962 et 2009. nous reverrons certainement cela en janvier et juin 2010, mais nous n’assisterons pas à une si belle communion le 5 juillet, le 20 août et le premier novembre.
A présent j’ai compris.
Les citoyens accordent tellement de valeur au drapeau national qu’ils en refusent l’exploitation par des gouvernants qui n’ont rien fait pour en être dignes.
C’est du moins l’explication qui me semble la plus plausible.
Pour être digne du drapeau il faut aimer le pays, travailler pour le pays, se sacrifier pour le pays, mourir pour le pays.
Les gouvernants n’ont rien fait de semblable.
DJAMILA BOUHIRED l’a fait avant et après l’indépendance, YOUCEF MELLOUK a sacrifié sa carrière de haut cadre de l’Etat, les footballeurs l’ont fait sans rien demander qui soit compris comme un indu indécent ou malhonnête.
L’agression contre nos joueurs en Egypte, l’incarcération de YOUCEF et l’ingratitude des gouvernants à l’égard de notre sœur à tous DJAMILA ont été ressenties de la même manière par des millions d’Algériens. Nous n’avons vu semblables élans qu’en I958 (grève des prisonniers politiques), en I96O et en I962.
Je lis dans les faits exceptionnels de novembre 2009 les signaux de l’impatience des citoyens de voir notre pays enfin placé sur les rails qui nous mèneront pacifiquement vers l’alternance, l’Etat de droit et la bonne gouvernance sans lesquels aucun pays n’émergera du sous-développement.
DJAMILA BOUHIRED fut une femme exemplaire pendant la guerre de libération. Aujourd’hui elle est punie parce qu’elle n’a pas monnayé sa caution morale à ceux qui ont brisé la révolution. Son combat actuel est le combat silencieux mais visible de millions d’algériens anonymes qui revendiquent de mille manières un Etat de droit.
Que feront les gouvernants face à cette impatience si clairement exprimée, impossible à éluder ?
Ont-ils compris que si des millions de citoyens se sont déclarés disposés de participer aux frais d’hospitalisation à l’étranger de DJAMILA c’est en réaction à l’ingratitude des révolutionnaires qui avaient étouffé la révolution pour le Koursi qu’il monopolise depuis 1962 ?
Pour ma part je suis certain qu’ils ont très bien compris mais qu’ils feront absolument tout leur possible pour que rien ne changera dans les méthodes de gouvernance et du choix des hommes qui gouverneront.
Mahdi hocine décembre 2009
*-Le ministre des moudjaidine Chérif Abbas a reconnu le traitement de dix mille dossiers de faux moudjahidine. Il cumule les fonctions de ministre et de patron de l’organisation des anciens moudjahidine.
**-Révolutionnaires de la dernière minute. Ils s’étaient engagés quelques mois avant le 19 mars 1962 et avant le 5 juillet 1962. Les combats fratricides de cette période noire de notre histoire récente ayant facilité les intrusions et les reconversions crapuleuses. Ce sont eux qui ont détourné l’attestation communale de sa véritable vocation de titre honorifique et en ont fait un registre de commerce.
Le cri de détresse de DJAMILA BOUHIRED rejoint le cri de rage qu’a lancé il y a quelques années le fonctionnaire du ministère de la justice et ancien moudjahed YOUCEF MELLOUK.
L’une et l’autre ont braqué de puissants projecteurs sur les facettes cachées de deux institutions budgétivores comme des puits sans fond et qui, jusque là, s’adonnent uniquement au pompage des deniers publics pour les répartir in équitablement entre des clientèles spécifiques, boulimiques et sans mérite.
Nous citons le ministère des anciens moudjahidine et l’organisation des anciens moudjahidine avec ses multiples tentacules dont les enfants des anciens moudjahidine et les enfants de chouhada qui jouissent de la reconnaissance officielle du ministère de l’intérieur alors qu’elles pullulent de dizaines de milliers de faux moudjahidine*, de leur progéniture et de faux enfants de chouhada genre bounedjema. Ce fils de harki d’une indécente audace (comme tous les escrocs d’ailleurs) qui s’est singularisé pendant les deux campagnes de soutien à Bouteflika en 2004 et 2009.
Toute une faune de détrousseurs de cadavres…
A ceux-ci il ne faut pas faire plus que chanter à la gloire du Zaïm en place pour ramasser des privilèges en nature et en espèces à la pelle américaine même quand la misère écrase la majorité des citoyens qu’ils soient travailleurs, retraités ou chômeurs au vu du pouvoir d’achat du dinar et de la spirale inflationniste.
YOUCEF MELLOUK a été écrabouillé parce qu’il a eu la mauvaise idée de toucher au couvercle du puits de dame magouille au sein des deux institutions boulimiques, opaques et intouchables, ayant un statut particulier en Algérie. Dans un Etat de droit et d’honneur les dossiers qu’a pu rendre public YOUCEF MELLOUK auraient à coup sûr déclenché une action en profondeur de salubrité dont le résultat certain aurait été de libérer le pays des forces parasitaires qui nous barrent la route vers la paix, la reconstruction, la justice, les libertés citoyennes, le progrès.
Ne nous étonnons donc pas de voir que sous le système de la rente les honnêtes fonctionnaires de la trempe de YOUCEF MELLOUK soient jetés en prison par des juges qui ont reçu l’ordre d’appliquer la loi à l’envers. Ce n’était pas uniquement pour protéger les vrais criminels qui sont dans ce cas bien précis des… magistrats faussaires. C’était pour détourner l’attention de l’opinion publique des barons du système qui ont rendu possible et durable le trafic des coupables (pensez à l’affaire Khalifa et Sidi Said).
Ne nous étonnons donc pas de voir que sous le système de la rente les anciens moudjahidine restés fidèles au serment de novembre 1954 soient déchus de la famille autoproclamée « révolutionnaire ». Ce qui signifie automatiquement l’oubli et le dénuement. Et des milliers de vrais révolutionnaires sont morts dans l’oubli et le dénuement total après juillet 1962. Et des milliers de vrais révolutionnaires vivent dans l’oubli et le dénuement à ce jour. Leur faute : ils n’ont pas eu l’indignité de quémander à plat ventre des privilèges ou de prétendre au partage de la rente. Personne n’entend parler d’eux parce qu’ils n’ont pas eu la réputation internationale et historique de notre sœur DJAMILA qui en est restée digne jusqu’au bout. L’existence anachronique des forces parasitaires de pression est la conséquence du non droit, de la mauvaise gouvernance, du mariage contre nature des dirigeants politiques et de l’institution judiciaire, du grenouillage politico médiatique, du verrouillage médiatique, de la confiscation des libertés citoyennes. Enfin de tout ce qui légalise le crime contre la nation, le détournement des lois, le fait du prince.
Nous avons écrit cela avant et après 1988.
Si le système de non droit et de la rente a pu survivre à ce jour malgré de gros séismes c’est qu’il a utilisé des méthodes inhumaines pour appâter le ventre mou d’une société épuisée par cent trente année de lutte, aveuglée par l’ignorance et perturbée depuis l’indépendance par les contingences d’un quotidien à la limite du supportable.
Le chantage est ignoble.
Des privilèges de toutes sortes en contrepartie de courbettes et d’applaudissements dans une période où le fait de pouvoir acheté une boite de concentré de tomate, un bidon d’huile ou un boite de lait pour bébé dans un magasin de l’Etat rendait fou de bonheur le chef de famille. Cette période noire où les travailleurs -ouvriers et cadres moyens- se voyaient implicitement autorisés d’abandonner leurs postes de travail à toute heure de la journée pour aller faire la queue devant les magasins de l’Etat avant que la marchandise ne tombe sous la main des spéculateurs et de la mafia du marché noir.
Si tu veux nourrir tes enfants sans faire la queue applaudit le zaïm. La suggestion injonction s’adressait à un peuple privé de l’indispensable et livré aux affameurs. C’était une situation provoquée par le laxisme délibéré de gouvernants visant la dignité des citoyens en les forçant à ne penser qu’à la marmite et au médicament introuvable sur le marché légal pour l’enfant malade.
Mange autant que tu veux à condition que tu applaudisses autant que nous te le demandons à la gloire du zaïm. Ne pense pas, ne réfléchis pas, ne critique pas et tu n’auras plus besoin plus besoin de faire la queue pour tes achats. Ton quota de Souk el fellah te sera livré au bureau, à domicile, où tu le désires.
Couche-toi, rampe, lèche les bottes du caporal, tu auras tout.
Le marché est sordide mais il a attiré la catégorie malsaine de la société qui s’est imposée en minorité agissante et influente ayant pignon sur palais: les paresseux, les khobzistes, les girouettes, les dépravés, les prédateurs, les revanchards, les harkis masqués, les marsiens**, les faux moudjahidine, les faux enfants de chouhada, les escrocs du genre Bounedjma qui ont tout obtenu du système de la rente et ont mangé à la table du zaïm. Bien sûr grâce à la complicité rémunérée de vrais anciens moudjahidine qui ont cédé à l’attrait du lucre et de la luxure, exigeant de la nation les honoraires que demande tout mercenaire qui s’engage dans un combat qui n’est pas le sien, pour de l’argent. Aussi les faux témoignages vendus à prix d’or par de vrais moudjahidine ont fait de l’attestation communale le plus juteux des registres de commerce pour une nuée de bénéficiaires dont le passé n’est pas irréprochable pour ne pas dire plus. Au lieu d’être un acte de gratitude et de reconnaissance de la patrie pour services rendus, ce qui est préférable à tout l’or du monde quand on s’est battu par conviction pour la liberté de son pays.
Et ce n’est pas là seulement le langage d’un utopiste.
Combien sont-ils les anciens moudjahidine qui, comme DJAMILA BOUHIRED ET YOUCEF MELLOUK, avaient la possibilité de grenouiller dans les eaux malsaines de l’à-plat-ventrisme mais se sont tenus à l’écart des compromissions politiciennes, ont vertement critiqué les méfaits du système de la rente, ont choisi de vivre modestement pour pouvoir conserver intact leur prestigieux passé de combattant de la liberté ?
Ils se sont noyés dans l’anonymat, difficile donc de les dénombrer.
Combien sont-ils ceux qui comme DJAMILA BOUHIRED ET YOUCEF MELLOUK ont rejeté des offres faramineuses pour que leur participation à la guerre de libération ne serve pas de caution morale aux déviations politiciennes qui ont assassiné en 1962 le rêve collectif d’une Algérie citoyenne, équitable, solidaire, légaliste, prospère, protectrice de la dignité de ses enfants, sans discrimination.
Oui. DJAMILA BOUHIRED fut et restera à jamais l’un des plus beaux symboles du combat libérateur à l’échelle mondiale. Elle fut aussi et restera à jamais l’un des plus beaux symboles d’un magnifique mouvement révolutionnaire qui fut brisé dans le sang à l’issue d’un terrible fratricide, en I962, sous le regard moqueur de l’armée coloniale qui était en train de plier ses bagages.
Soyons logiques.
Comment attendre une bouée de sauvetage de ceux qui ont noyé le pays dans un fleuve de sang pour en devenir les maîtres ?
Ce serait attendre un peu de pitié d’un bourreau dont le métier est de couper les têtes à la chaîne.
Le cri de détresse de DJAMILA BOUHIRED est le contraire de la mendicité. Il illustre la légitime revendication d’un droit inaliénable que les gouvernants ont accaparé par le fait du prince. Les gouvernants se sont toujours servis de ce droit comme instrument de pression et de chantage contre les hommes et les femmes d’honneur qui se sont tenus loin des magouilles politiciennes par conviction, par fidélité à leur engagement moral de résistants. Nous ne doutons pas que des millions de citoyens ont saisi le sens du cri de DJAMILA.
Pour ma part grâce à ce cri et au large élan de solidarité qu’il a suscité au sein de la société algérienne j’ai obtenu la réponse à une question qui me tourmentait.
En octobre 2009 le gouvernement algérien a distribué une grande quantité de drapeaux en mobilisant des équipes qui ont fait du porte à porte pour suggérer aux récipiendaires de les suspendre à leurs balcons le premier jour de novembre 2009. Peine perdue. La célébration de l’anniversaire de la révolution était dans les cœurs. Rares étaient les balcons et les fenêtres où flottait notre beau drapeau comme le désiraient les dirigeants du pays.
Par contre une semaine avant le match de l’équipe nationale de football c’était un raz de marée de drapeau vert et blanc qui inondait le pays. Les fenêtres, les balcons, des façades entières de maisons, les rues, les têtes, les poitrines, les poignets se paraient de vert et blanc, les costumes étaient en vert et blanc, les gâteaux et les bonbons étaient en vert et blanc, les cadeaux étaient en vert et blanc. Nous n’avons vu cela qu’en 1960, 1962 et 2009. nous reverrons certainement cela en janvier et juin 2010, mais nous n’assisterons pas à une si belle communion le 5 juillet, le 20 août et le premier novembre.
A présent j’ai compris.
Les citoyens accordent tellement de valeur au drapeau national qu’ils en refusent l’exploitation par des gouvernants qui n’ont rien fait pour en être dignes.
C’est du moins l’explication qui me semble la plus plausible.
Pour être digne du drapeau il faut aimer le pays, travailler pour le pays, se sacrifier pour le pays, mourir pour le pays.
Les gouvernants n’ont rien fait de semblable.
DJAMILA BOUHIRED l’a fait avant et après l’indépendance, YOUCEF MELLOUK a sacrifié sa carrière de haut cadre de l’Etat, les footballeurs l’ont fait sans rien demander qui soit compris comme un indu indécent ou malhonnête.
L’agression contre nos joueurs en Egypte, l’incarcération de YOUCEF et l’ingratitude des gouvernants à l’égard de notre sœur à tous DJAMILA ont été ressenties de la même manière par des millions d’Algériens. Nous n’avons vu semblables élans qu’en I958 (grève des prisonniers politiques), en I96O et en I962.
Je lis dans les faits exceptionnels de novembre 2009 les signaux de l’impatience des citoyens de voir notre pays enfin placé sur les rails qui nous mèneront pacifiquement vers l’alternance, l’Etat de droit et la bonne gouvernance sans lesquels aucun pays n’émergera du sous-développement.
DJAMILA BOUHIRED fut une femme exemplaire pendant la guerre de libération. Aujourd’hui elle est punie parce qu’elle n’a pas monnayé sa caution morale à ceux qui ont brisé la révolution. Son combat actuel est le combat silencieux mais visible de millions d’algériens anonymes qui revendiquent de mille manières un Etat de droit.
Que feront les gouvernants face à cette impatience si clairement exprimée, impossible à éluder ?
Ont-ils compris que si des millions de citoyens se sont déclarés disposés de participer aux frais d’hospitalisation à l’étranger de DJAMILA c’est en réaction à l’ingratitude des révolutionnaires qui avaient étouffé la révolution pour le Koursi qu’il monopolise depuis 1962 ?
Pour ma part je suis certain qu’ils ont très bien compris mais qu’ils feront absolument tout leur possible pour que rien ne changera dans les méthodes de gouvernance et du choix des hommes qui gouverneront.
Mahdi hocine décembre 2009
*-Le ministre des moudjaidine Chérif Abbas a reconnu le traitement de dix mille dossiers de faux moudjahidine. Il cumule les fonctions de ministre et de patron de l’organisation des anciens moudjahidine.
**-Révolutionnaires de la dernière minute. Ils s’étaient engagés quelques mois avant le 19 mars 1962 et avant le 5 juillet 1962. Les combats fratricides de cette période noire de notre histoire récente ayant facilité les intrusions et les reconversions crapuleuses. Ce sont eux qui ont détourné l’attestation communale de sa véritable vocation de titre honorifique et en ont fait un registre de commerce.
H.B. Obama, la grosse déception de l’an de grâce 2009
H.B. Obama,
la grosse déception de l’an de grâce 2009
Au moins au tout début de son entrée à la Maison Blanche -une entrée triomphale-
le métis Hussein Barak Obama avait allumé la flamme de l’espérance chez des centaines de millions de citoyens du Tiers Monde. Particulièrement pour les arabes tellement assoiffés de liberté, de justice et de Paix il avait incarné une espèce de révolutionnaires que l’Amérique officielle déteste au plus haut point et qu’elle n’a jamais cessé de pourchasser dans tous les coins et recoins de la planète bien avant le maccarthysme de triste mémoire. Un cocktail bien dosé de Mossadegh, Lumumba, Allende, Chavez, Mandela et Gandhi.
Son discours d’investiture puis celui du Caire constituaient théoriquement un virage en tête d’épingle de la stratégie belliqueuse de Washington principalement en Amérique latine et au Moyen Orient qui restent encore la chasse gardée du Pentagone. C’était tout à fait le contraire de la démarche criminelle de George Walker Bush, de ses prédécesseurs et de ce qu’ont représentés ceux-ci de hogra, de pillage, de famine auxquels ils avaient condamnés des pays très riches en matières premières et en potentialités technologiques mais qui s’opposaient à l’ultra libéralisme à l’américaine.
Là où George Walker Bush et ses prédécesseurs s’étaient comportés en usurpateurs et en tyrans prétendant tenir leur puissance et leur mission du Dieu des Chrétiens Hussein Barak Obama avait apporté, en parole, un changement radical, se disant disposé de se comporter en partenaire respectueux des faibles, des forts et des institutions internationales. Avant lui aucun président de la puissante Amérique ne l’avait fait dans un pays arabe du Moyen Orient.
Vu de l’extérieur Hussein Barak Obama c’est le port élégant, la jeunesse ambitieuse, la richesse multiculturelle et multi cultuelle, un bon bagage intellectuel, l’identité assumée, le verbe mesuré et pertinent. Mais derrière cette somme exceptionnelle de valeurs rarement réunies chez un chef d’Etat américain nous pressentions des zones d’ombre qui ne le différenciaient pas de George Walker Bush, de Clinton, de Reagan, de Nixon. A chacun de ses premiers discours de maître du monde nous éprouvions un gros malaise. Nous pensions qu’il n’aura pas les mains libres pour faire ce qu’il promet et qu’il le savait. Déjà la récupération du ministre de la défense de Bush et le recrutement de Hillary Clinton à un poste qui la faisait baver d’envie inspiraient une grosse crainte sur le devenir de la Palestine, du Liban, de l’Irak, de la Syrie, de l’Afghanistan. Entre Hillary et Livni c’est le grand amour. Que celle-ci ait noyé la population civile de Gaza et du Sud Liban sous un déluge de bombes au phosphore et autres produits prohibés par la Convention de Genève cela ne comptait pas aux yeux de l’américaine : un massacre de plus ou de moins cela ne ferait pas plus mal aux Arabes.
Ce n’est que le début.
En quelques semaines à peine de règne Hussein Barak Obama revient sur les positions courageuses qu’il avait proclamées dans son discours d’investiture et dans celui du Caire.
Effacées de sa mémoire les belles promesses de Paix, de fraternité et de respect qu’il avait faites aux Arabes et aux musulmans…
Un ultra rapide retournement de veste.
Obama a trahi des centaines de millions de démocrates du Tiers Monde qui ont vu en lui un légaliste bien décidé à contribuer à l’instauration de l’Etat de droit dans les pays où George Walker Bush et ses prédécesseurs avaient fabriqué et protégé des dictateurs sans foi ni loi.
Nous n’allons pas décortiquer la première année d’exercice d’un chef d’Etat bien élu, par le peuple et avec de l’argent librement collecté par le peuple. Un chef d’Etat qui a, paradoxalement, très vite adopté la démarche zélée d’un obligé de l’AIPAC et des barons de la finance. Donnant à nos yeux l’image d’un Nègre de service soumis à des sphères d’influence ultraconservatrices au plan de la politique étrangère à suivre.
Il nous est très pénible de le dire. Nous observons que Hussein Barak Obama s’est aligné sur les positions du criminel de guerre George Walker Bush en ce qui concerne les exactions sionistes de nature nazie, l’implantation des colonies en Cisjordanie, la judaïsation d’El Qods précédée par les expulsions manu militari des Palestiniens de leurs domiciles qui sont rétrocédés sur le champ à des colons juifs d’importation. Lui, le juriste intègre qui avait décrété hors-la-loi l’implantation des colonies, il n’a pas bronché.
Quelques exemples :
1) George Walker Bush avait exercé pressions et menaces contre des Etats européens dont les magistrats ont ouvert des procédures judiciaires contre des dirigeants et des officiers militaires sionistes commanditaires et coupables de crimes contre l’humanité au Liban et en Palestine. Cas d’Ariel Sharon en Belgique poursuivi pour le génocide de Sabra et Chatila.
2) En 2009 c’est le légaliste Hussein Barak Obama qui a exercé des pressions sur le Conseil de sécurité de l’ONU à fin que le rapport de la Commission Goldstone n’atterrisse pas sur le bureau du procureur Ocompo du Tribunal Pénal International, épargnant ainsi à Shimon Pères, Tzipi Livni, Ehud Barak, Ehud Olmert, Netannyahou, George Walker Bush et leurs acolytes une condamnation certaine pour le génocide perpétré à Gaza en décembre 2008 et janvier 2009. Avant cela il avait exercé une pression étouffante sur ses obligés Mahmoud Abbas et Hosni Moubarak pour saborder les travaux de la Convention de Genève des droits de l’homme qui est habilité de statuer sur le rapport de la Commission d’enquête Goldstone. En appelant l’Europe civilisée d’annuler les lois qui autorisent les magistrats européens de poursuivre et de condamner les auteurs sionistes de crimes de guerre et de crimes contre l’humanité. L’Espagne gouvernée par le socialiste Zapatéro et la France sous le règne de Sarkozy ont été les premières à répondre à cet appel. L’Amérique étant impliquée jusqu’au cou dans toutes les exactions des sionistes au Liban, en Syrie, en Jordanie et en Palestine nous comprenons parfaitement la démarche de Washington.
3) George Walker Bush et ses prédécesseurs avaient financé l’implantation des colonies en Palestine occupée. Ils avaient financé la construction du mur qui enferme les Palestiniens dans la plus vaste prison à ciel ouvert de l’histoire de l’humanité. Ils ont fourni à Hosni Moubarak les équipements technologiques et l’argent pour renforcer l’enfermement des Palestiniens LE LONG DES FRONTIERES EGYPTIENNES.
4) En 2009 Hussein Barak Obama fournit à Hosni Moubarak des équipements sophistiqués et de l’argent pour installer un rempart métallique de 30 mètres de profondeurs sous terre et de plusieurs kilomètres de long pour bloquer définitivement les tunnels grâce auxquels les palestiniens s’approvisionnent semi clandestinement d’Egypte en nourriture, en médicaments et en produits domestiques d’absolue nécessité depuis que les hordes sionistes les maintiennent sous un blocus inhumain.
5) En 2009 le légaliste Hussein Barak Obama ferme les yeux sur l’expulsion des Palestiniens d’El Qods de leurs domiciles lesquels domiciles sont attribués à des colons juifs d’importation.
6) George Walker Bush a fait assassiné Yasser Arafat et fabriqué la marionnette Mahmoud Abbas pour réduire le fait colonial en Palestine à une simple question de réfugiés économiques venus personne ne peut dire d’où et regroupés sur des territoires de souveraineté sioniste. Des migrants qui n’ont besoin que d’une aide humanitaire.
7) En 2009 Hussein Barak Obama n’arrête pas d’exercer des pressions sur ses obligés Hosni Moubarak, Abdallah le Saoudien, Abdallah le Jordanien et Mahmoud Abbas pour ne plus revendiquer les territoires palestiniens colonisés, de ne plus revendiquer le retour des réfugiés palestiniens qui le désirent, de considérer le génocide de Gaza comme une simple bavure de soldats zélés et de revenir SANS CONDITION à la table des négociations avec comme partenaires les criminels de guerre sionistes.
En sachant que le peuple palestinien n’obtiendra rien tant que l’ONU ne prendra pas ses responsabilités et ne fera rien pour appliquer les résolutions qui reconnaissent le droit de ce peuple à un Etat INDEPENDANT à l’intérieur des frontières de 1967.
En sachant également la stérilité de 18 ans de blablabla sous la baguette inéquitable américaine qui impose aux arabes (ses obligés) plus de soumission et plus de concessions en faveur des hordes sionistes. Parce que ni Bush ni ses prédécesseurs ne voulaient d’un Etat palestinien souverain et ne cachaient nullement leurs intentions de parvenir à forcer les Palestiniens à envahir la Jordanie, la Syrie, l’Egypte. Si les négociations de Paix ont traîné pendant 18 ans et les opérations du genre « plomb durci » sont publiquement approuvées et soutenues par Washington c’est pour dire aux Palestiniens qu’ils n’ont devant eux que l’exil ou la mort.
Nous ne faisons pas partie des centaines de millions de Tiers-mondistes arabes, latino-américains, maghrébins, asiatiques qui ont cru aux belles promesses de l’élégant Hussein Barak Obama. Par chance nous avons eu le bon réflexe de l’écrire au lendemain de son discours inattendu du Caire par lequel il avait subjugué le monde arabo-musulman et le jury du prix Nobel de la Paix. L’expérience nous ayant plus d’une fois démontré que les puissants présidents de la première puissance de la planète sont tenus en laisse par plus puissants qu’eux qui les contraignent à des compromis et même à des compromissions inacceptables pour un homme à principes. Des lobbys qui détiennent l’exorbitant pouvoir de déchoir qui ils veulent : les maîtres de la grosse finance et des médias, l’Eglise, la Synagogue… Jimmy Carter, Bill Clinton, la famille Kennedy et bien d’autres en savent quelque chose.
Tout de même nous sommes choqués par la vitesse du changement de cap entrepris par Hussein Barak Obama. Au vu de ses engagements déclarés concernant le Climat, Guantanamo, les colonies en Palestine, l’Irak, l’Afghanistan… Son attitude servile face à l’AIPAC et aux criminels de guerre sionistes qui le méprisent plus qu’ils ne méprisent Hosni Moubarek, Abdallah le Saoudien, Abdallah le Jordanien, la marionnette Mahmoud Abbas et sa bande de négociateurs qui ont passé plus de dix huit ans à se traîner sur le ventre et à embrasser les criminels sionistes comme des frères de lait. Tout cela en contrepartie d’une misérable obole de quelques centaines de millions de dollars et d’une protection assurée conjointement par la CIA et le Mossad.
Suprême infamie !
On sait le temps et l’argent que consacre le couple Obama à l’enfance malheureuse mais on a vu son indifférence et sa neutralité inhumaine quand les enfants palestiniens ont été bombardés au phosphore dans les écoles et dans leurs domiciles. Hussein Barak Obama était le grand vainqueur des joutes électorales. Bush était en train d’assumer les derniers jours de son mandat présidentiel sanglant en essayant d’exterminer les habitants de Gaza.
Hussein Barak Obama gardait le silence.
Les enfants de Palestine ne méritaient pas un mot de réconfort de l’Elu Noir Américain. C’était en Janvier 2009.
Des enfants palestiniens d’El Qods ont été chassés de leurs domiciles par l’armée sioniste. Il pleut, il fait froid. Ils vivent dans la rue sous des tentes de fortune. Nous sommes en Décembre 2009. Hussein Barak Obama, puissant président de la plus grande puissance de la planète garde toujours le silence. Demain ce sera la fête de Noël. Il ira sans doute offrir des cadeaux aux enfants malheureux de Chicago.
Il a déjà oublié que toutes les souffrances des Palestiniens depuis I956 sont la conséquence directe de la stratégie américaine au Moyen Orient et que les hordes sionistes ne sont que les instruments de cette stratégie.
Mahdi Hocine
Décembre 2009
L’Etat Suédois Antisémite
L’Etat suédois n’a pas sanctionné le journal Aftonbladet pour le crime d’avoir informé ses lecteurs d’un trafic d’organes humains prélevés sur des prisonniers palestiniens qui ont été trucidés par l’armée sioniste après interrogatoire.
La bande à Shimon Pères, Netannyahou en tête, l’accuse d’antisémitisme primaire. Rien de nouveau. Ce n’est là qu’une méthode éprouvée des hordes sionistes pour détourner l’opinion mondiale des crimes contre l’humanité impunie auxquels nous a habitués l’armée d’occupation au Liban et en Palestine. Les citoyens européens et américains se laissent prendre à tous les coups par une propagande à la limite du débile. Ce n’est pas qu’ils soient crétins au point de prendre des vessies pour des lanternes. Leur défaut c’est de ne pas réfléchir par paresse et de ne pas rechercher la vérité par désintérêt, alors ils avalent toutes les couleuvres que leur servent leurs sources d’information préférées. Et plus les bestioles sont grosses plus ils en apprécient le goût.
Mais voici qu’en décembre 2009 une universitaire américaine prend son courage à quatre mains et dévoile un secret qui la torture de remords depuis l’an de grâce 2000. Secret de polichinelle dirions-nous, mais parce qu’elle est Américaine et pas antisioniste pour un sou ses révélations ont dérangé la bande à Shimon Pères.
Voyons pourquoi.
Il y a près de vingt ans la délicieuse Américaine avait enregistré une discussion explosive avec le docteur Jéhuda Hiss en qualité de patron du principal institut médicolégal des hordes sionistes. Les confidences du triste sire relèvent du contenu fictionnel des films d’horreur, spécialité très lucrative de l’industrie américaine du cinéma. Il lui avait froidement raconté comment ses collaborateurs démontaient les organes de palestiniens lesquels organes sont exportés en Amérique où le marché noir de la pièce humaine de rechange est plus que florissant. Appréhendés dans des rafles des palestiniens jeunes et robustes sont butés après interrogatoire ou en chemin. Une fois remis à l’institut médicolégal du docteur Hiss leurs cadavres sont ouverts du menton au bas du ventre, évidés, grossièrement recousus (nous avons vu des photos montrées par une chaîne TV sioniste) et enterrés secrètement sans que les parents sachent où.
Qui ignore que les cliniques européennes et américaines s’approvisionnent en organes humains chez les pauvres en vie du Tiers Monde qui sacrifient qui un rein, qui un œil, qui un poumon pour nourrir leurs nombreuses familles ? Qui ignore que les puissances coloniales ont toujours utilisé les cadavres des colonisés pour des expériences médicales ?
C’était au temps où le CIR et autres ONG humanitaires ne disposaient pas de moyens adéquats pour suivre la trace d’un prisonnier et pour enquêter. Mais là nous sommes au seuil du troisième millénaire, pourtant les pratiques du moyen âge perdurent. Et c’est la puissance coloniale que les européens et les américains considèrent comme l’une des meilleures démocraties de notre temps qui assassine des prisonniers « indigènes » et vend leurs organes vitaux en Amérique et en Europe.
Cette fois Shimon Pères et sa bande n’ont pas crié au scandale, au dénigrement, à la manipulation, à l’antisémitisme…
Et pour cause !
Après le journal suédois accusé d’antisémitisme primaire c’est une chaîne télé et des journaux sionistes qui ont pris le relais et se sont déchaînés contre les méthodes monstrueuses de Pères et sa bande, dignes héritiers des sciences nazies en matière d’extermination de l’espèce humaine colonisée. Tout se faisant grâce la complaisance-complicité des puissances occidentales dites civilisées et se prétendant défenderesses des droits humains dans le monde.
Qu’en pense l’humaniste, prix Nobel de la Paix des cimetières 2009, Hussein Barak Obama ?
Qu’en pensent ses nervis Angéla Merkel, José Luis Zapatéro, Gordon Brown, Nicola Sarkozy qui empêche les magistrats de leurs pays de juger les auteurs blancs de crimes de guerre et de crimes contre l’humanité dont les victimes sont des Arabes, des Asiatiques, des Africains, des latino-américains et des Maghrébins ?
Qu’en pensent ses serviteurs Hosni Moubarak, Abdallah le saoudien, Abdallah le Jordanien et autres monarques de pacotille qui ne tiendraient pas une seule minute sur le trône sans la protection de Washington, Londres et Paris ?
Quant à l’universitaire américaine qui a mis près de vingt ans pour se libérer de son affreux secret, elle doit calculer le nombre de vies humaines qu’elle aurait certainement sauvées depuis qu’elle garde pour elle les confidences du patron de l’institut médicolégal Jéhuda Hiss. Elle aurait évité à l’Etat suédois d’être taxé d’antisémitisme primaire pour ne pas avoir condamné un journal qui n’a dit que la vérité.
Pauvre Nancy Sheper-Hugue, elle ne mesure pas ce qu’elle a perdu. Le jury du Nobel l’aurait gratifiée d’un prix spécial et ne se serait pas laissé subjugué par les beaux discours d’un homme qui parlent de Paix et protège des auteurs de crimes contre l’humanité.
Mahdi Hocine
Décembre 2009
Eric Besson ou le diable Masqué
Le beau et génial écrivain Besson a fui la charmante Ségolène pour se réfugier sous les ailes du gagnant ; le brouillon et minuscule Nicolas Sarkozy maître de l’UMP et actuel président de tous les français, selon la formule consacrée. Quelle mouche l’a piqué ? Nul ne saurait le dire. Mais du fait que Sarko a vilainement braconné dans les chasses gardées des milieux politiques et jusque dans les égouts lepénistes, à la recherche des compétences en berne chez ses concurrents, il doit y avoir du louche. Le racolage à tout bout de champ c’était la guerre des tranchées d’un monarque sans couronne qui, à peine installé à l’Elysée, pensait déjà à une seconde mandature gagnée avec un pourcentage de voix plus important que la première. Mais comme les vents ne soufflent pas toujours dans la direction de nos ambitions…
La panne d’idée, les retombées du crash boursier américain, des promesses non tenues et impossible à tenir c’était plus que ce qu’il fallait pour gonfler d’heure en heure les rangs des déçus. Heureusement que le diable masqué ne manque pas d’inspiration. A force de fouiller dans les poubelles des idées périmées il a réussi à en pêcher une toute bête, toute crasseuse, mais qui défoule les foules en période de vaches maigrichonnes. Tout le monde voyait bien que le génial Besson a simplement plagié son ennemi de toujours Le Pen en utilisant un emballage moins voyant. Les slogans ‘’les Français d’abord ‘’ et ‘’ les immigrés non européens dehors’’ sont résumés dans un vocable qui se veut intelligent : débat sur l’identité française.
Entendez la vieille rengaine du repli sur soi, la peur de l’autre, le rejet de l’autre, la haine de l’autre…
Qui est l’autre ?
Le basané qui vole notre travail et le pain de nos enfants, le Noir polygame qui met en faillite les services sociaux, le chinetoque envahissant, le musulman qui veut islamisé le monde en usant des bombes et du couteau, le Tiers-mondiste qui n’a pas de quoi se nourrir dans son pays et qui nous colonise comme les criquets en prenant le risque de finir dans le ventre des requins.
Beau débat en perspective !
Mais comme les idées périmées n’ont plus la côte c’est la France du cœur, la France républicaine qui a répondu à la France haineuse et bêtement méchante. Besson et Sarko sont priés de revoir leurs copies. Il leur est demandé de travailler, de respecter les promesses électorales au lieu de faire dans la diversion et la manipulation. La France d’en bas réclame que lui soit assurées les conditions d’une vie décente et digne d’un citoyen libre. Pour le reste elle n’a jamais douté de son identité. Ce n’est pas le colon sioniste Nicolas Sarkozy qui lui donnerait des leçons de patriotisme en lui désignant des têtes de turcs pour lui faire oublier ses malheurs.
Le Nord d’Af, le p’tit nègre, le bougnoule, le chinetoque, le foulard, la burqua, les minarets et quoi encore ?
Ceci est notre lecture des pétitions qui circulent en France contre le débat sur l’identité française initié par le couple contre nature Besson Sarkozy (l’intellectuel et l’affairiste) pour essayer de calmer la grogne des Français.
Le Pen à de quoi être fier et se sentir légitimé. A chaque fois que la France souffre de mauvaise gouvernance les hommes du pouvoir défaillant s’inspirent de ses idées et de son langage raciste et racolent sur ses plates-bandes pour gagner du temps ou tromper les Français.
Mahdi Hocine
Décembre 2009
la grosse déception de l’an de grâce 2009
Au moins au tout début de son entrée à la Maison Blanche -une entrée triomphale-
le métis Hussein Barak Obama avait allumé la flamme de l’espérance chez des centaines de millions de citoyens du Tiers Monde. Particulièrement pour les arabes tellement assoiffés de liberté, de justice et de Paix il avait incarné une espèce de révolutionnaires que l’Amérique officielle déteste au plus haut point et qu’elle n’a jamais cessé de pourchasser dans tous les coins et recoins de la planète bien avant le maccarthysme de triste mémoire. Un cocktail bien dosé de Mossadegh, Lumumba, Allende, Chavez, Mandela et Gandhi.
Son discours d’investiture puis celui du Caire constituaient théoriquement un virage en tête d’épingle de la stratégie belliqueuse de Washington principalement en Amérique latine et au Moyen Orient qui restent encore la chasse gardée du Pentagone. C’était tout à fait le contraire de la démarche criminelle de George Walker Bush, de ses prédécesseurs et de ce qu’ont représentés ceux-ci de hogra, de pillage, de famine auxquels ils avaient condamnés des pays très riches en matières premières et en potentialités technologiques mais qui s’opposaient à l’ultra libéralisme à l’américaine.
Là où George Walker Bush et ses prédécesseurs s’étaient comportés en usurpateurs et en tyrans prétendant tenir leur puissance et leur mission du Dieu des Chrétiens Hussein Barak Obama avait apporté, en parole, un changement radical, se disant disposé de se comporter en partenaire respectueux des faibles, des forts et des institutions internationales. Avant lui aucun président de la puissante Amérique ne l’avait fait dans un pays arabe du Moyen Orient.
Vu de l’extérieur Hussein Barak Obama c’est le port élégant, la jeunesse ambitieuse, la richesse multiculturelle et multi cultuelle, un bon bagage intellectuel, l’identité assumée, le verbe mesuré et pertinent. Mais derrière cette somme exceptionnelle de valeurs rarement réunies chez un chef d’Etat américain nous pressentions des zones d’ombre qui ne le différenciaient pas de George Walker Bush, de Clinton, de Reagan, de Nixon. A chacun de ses premiers discours de maître du monde nous éprouvions un gros malaise. Nous pensions qu’il n’aura pas les mains libres pour faire ce qu’il promet et qu’il le savait. Déjà la récupération du ministre de la défense de Bush et le recrutement de Hillary Clinton à un poste qui la faisait baver d’envie inspiraient une grosse crainte sur le devenir de la Palestine, du Liban, de l’Irak, de la Syrie, de l’Afghanistan. Entre Hillary et Livni c’est le grand amour. Que celle-ci ait noyé la population civile de Gaza et du Sud Liban sous un déluge de bombes au phosphore et autres produits prohibés par la Convention de Genève cela ne comptait pas aux yeux de l’américaine : un massacre de plus ou de moins cela ne ferait pas plus mal aux Arabes.
Ce n’est que le début.
En quelques semaines à peine de règne Hussein Barak Obama revient sur les positions courageuses qu’il avait proclamées dans son discours d’investiture et dans celui du Caire.
Effacées de sa mémoire les belles promesses de Paix, de fraternité et de respect qu’il avait faites aux Arabes et aux musulmans…
Un ultra rapide retournement de veste.
Obama a trahi des centaines de millions de démocrates du Tiers Monde qui ont vu en lui un légaliste bien décidé à contribuer à l’instauration de l’Etat de droit dans les pays où George Walker Bush et ses prédécesseurs avaient fabriqué et protégé des dictateurs sans foi ni loi.
Nous n’allons pas décortiquer la première année d’exercice d’un chef d’Etat bien élu, par le peuple et avec de l’argent librement collecté par le peuple. Un chef d’Etat qui a, paradoxalement, très vite adopté la démarche zélée d’un obligé de l’AIPAC et des barons de la finance. Donnant à nos yeux l’image d’un Nègre de service soumis à des sphères d’influence ultraconservatrices au plan de la politique étrangère à suivre.
Il nous est très pénible de le dire. Nous observons que Hussein Barak Obama s’est aligné sur les positions du criminel de guerre George Walker Bush en ce qui concerne les exactions sionistes de nature nazie, l’implantation des colonies en Cisjordanie, la judaïsation d’El Qods précédée par les expulsions manu militari des Palestiniens de leurs domiciles qui sont rétrocédés sur le champ à des colons juifs d’importation. Lui, le juriste intègre qui avait décrété hors-la-loi l’implantation des colonies, il n’a pas bronché.
Quelques exemples :
1) George Walker Bush avait exercé pressions et menaces contre des Etats européens dont les magistrats ont ouvert des procédures judiciaires contre des dirigeants et des officiers militaires sionistes commanditaires et coupables de crimes contre l’humanité au Liban et en Palestine. Cas d’Ariel Sharon en Belgique poursuivi pour le génocide de Sabra et Chatila.
2) En 2009 c’est le légaliste Hussein Barak Obama qui a exercé des pressions sur le Conseil de sécurité de l’ONU à fin que le rapport de la Commission Goldstone n’atterrisse pas sur le bureau du procureur Ocompo du Tribunal Pénal International, épargnant ainsi à Shimon Pères, Tzipi Livni, Ehud Barak, Ehud Olmert, Netannyahou, George Walker Bush et leurs acolytes une condamnation certaine pour le génocide perpétré à Gaza en décembre 2008 et janvier 2009. Avant cela il avait exercé une pression étouffante sur ses obligés Mahmoud Abbas et Hosni Moubarak pour saborder les travaux de la Convention de Genève des droits de l’homme qui est habilité de statuer sur le rapport de la Commission d’enquête Goldstone. En appelant l’Europe civilisée d’annuler les lois qui autorisent les magistrats européens de poursuivre et de condamner les auteurs sionistes de crimes de guerre et de crimes contre l’humanité. L’Espagne gouvernée par le socialiste Zapatéro et la France sous le règne de Sarkozy ont été les premières à répondre à cet appel. L’Amérique étant impliquée jusqu’au cou dans toutes les exactions des sionistes au Liban, en Syrie, en Jordanie et en Palestine nous comprenons parfaitement la démarche de Washington.
3) George Walker Bush et ses prédécesseurs avaient financé l’implantation des colonies en Palestine occupée. Ils avaient financé la construction du mur qui enferme les Palestiniens dans la plus vaste prison à ciel ouvert de l’histoire de l’humanité. Ils ont fourni à Hosni Moubarak les équipements technologiques et l’argent pour renforcer l’enfermement des Palestiniens LE LONG DES FRONTIERES EGYPTIENNES.
4) En 2009 Hussein Barak Obama fournit à Hosni Moubarak des équipements sophistiqués et de l’argent pour installer un rempart métallique de 30 mètres de profondeurs sous terre et de plusieurs kilomètres de long pour bloquer définitivement les tunnels grâce auxquels les palestiniens s’approvisionnent semi clandestinement d’Egypte en nourriture, en médicaments et en produits domestiques d’absolue nécessité depuis que les hordes sionistes les maintiennent sous un blocus inhumain.
5) En 2009 le légaliste Hussein Barak Obama ferme les yeux sur l’expulsion des Palestiniens d’El Qods de leurs domiciles lesquels domiciles sont attribués à des colons juifs d’importation.
6) George Walker Bush a fait assassiné Yasser Arafat et fabriqué la marionnette Mahmoud Abbas pour réduire le fait colonial en Palestine à une simple question de réfugiés économiques venus personne ne peut dire d’où et regroupés sur des territoires de souveraineté sioniste. Des migrants qui n’ont besoin que d’une aide humanitaire.
7) En 2009 Hussein Barak Obama n’arrête pas d’exercer des pressions sur ses obligés Hosni Moubarak, Abdallah le Saoudien, Abdallah le Jordanien et Mahmoud Abbas pour ne plus revendiquer les territoires palestiniens colonisés, de ne plus revendiquer le retour des réfugiés palestiniens qui le désirent, de considérer le génocide de Gaza comme une simple bavure de soldats zélés et de revenir SANS CONDITION à la table des négociations avec comme partenaires les criminels de guerre sionistes.
En sachant que le peuple palestinien n’obtiendra rien tant que l’ONU ne prendra pas ses responsabilités et ne fera rien pour appliquer les résolutions qui reconnaissent le droit de ce peuple à un Etat INDEPENDANT à l’intérieur des frontières de 1967.
En sachant également la stérilité de 18 ans de blablabla sous la baguette inéquitable américaine qui impose aux arabes (ses obligés) plus de soumission et plus de concessions en faveur des hordes sionistes. Parce que ni Bush ni ses prédécesseurs ne voulaient d’un Etat palestinien souverain et ne cachaient nullement leurs intentions de parvenir à forcer les Palestiniens à envahir la Jordanie, la Syrie, l’Egypte. Si les négociations de Paix ont traîné pendant 18 ans et les opérations du genre « plomb durci » sont publiquement approuvées et soutenues par Washington c’est pour dire aux Palestiniens qu’ils n’ont devant eux que l’exil ou la mort.
Nous ne faisons pas partie des centaines de millions de Tiers-mondistes arabes, latino-américains, maghrébins, asiatiques qui ont cru aux belles promesses de l’élégant Hussein Barak Obama. Par chance nous avons eu le bon réflexe de l’écrire au lendemain de son discours inattendu du Caire par lequel il avait subjugué le monde arabo-musulman et le jury du prix Nobel de la Paix. L’expérience nous ayant plus d’une fois démontré que les puissants présidents de la première puissance de la planète sont tenus en laisse par plus puissants qu’eux qui les contraignent à des compromis et même à des compromissions inacceptables pour un homme à principes. Des lobbys qui détiennent l’exorbitant pouvoir de déchoir qui ils veulent : les maîtres de la grosse finance et des médias, l’Eglise, la Synagogue… Jimmy Carter, Bill Clinton, la famille Kennedy et bien d’autres en savent quelque chose.
Tout de même nous sommes choqués par la vitesse du changement de cap entrepris par Hussein Barak Obama. Au vu de ses engagements déclarés concernant le Climat, Guantanamo, les colonies en Palestine, l’Irak, l’Afghanistan… Son attitude servile face à l’AIPAC et aux criminels de guerre sionistes qui le méprisent plus qu’ils ne méprisent Hosni Moubarek, Abdallah le Saoudien, Abdallah le Jordanien, la marionnette Mahmoud Abbas et sa bande de négociateurs qui ont passé plus de dix huit ans à se traîner sur le ventre et à embrasser les criminels sionistes comme des frères de lait. Tout cela en contrepartie d’une misérable obole de quelques centaines de millions de dollars et d’une protection assurée conjointement par la CIA et le Mossad.
Suprême infamie !
On sait le temps et l’argent que consacre le couple Obama à l’enfance malheureuse mais on a vu son indifférence et sa neutralité inhumaine quand les enfants palestiniens ont été bombardés au phosphore dans les écoles et dans leurs domiciles. Hussein Barak Obama était le grand vainqueur des joutes électorales. Bush était en train d’assumer les derniers jours de son mandat présidentiel sanglant en essayant d’exterminer les habitants de Gaza.
Hussein Barak Obama gardait le silence.
Les enfants de Palestine ne méritaient pas un mot de réconfort de l’Elu Noir Américain. C’était en Janvier 2009.
Des enfants palestiniens d’El Qods ont été chassés de leurs domiciles par l’armée sioniste. Il pleut, il fait froid. Ils vivent dans la rue sous des tentes de fortune. Nous sommes en Décembre 2009. Hussein Barak Obama, puissant président de la plus grande puissance de la planète garde toujours le silence. Demain ce sera la fête de Noël. Il ira sans doute offrir des cadeaux aux enfants malheureux de Chicago.
Il a déjà oublié que toutes les souffrances des Palestiniens depuis I956 sont la conséquence directe de la stratégie américaine au Moyen Orient et que les hordes sionistes ne sont que les instruments de cette stratégie.
Mahdi Hocine
Décembre 2009
L’Etat Suédois Antisémite
L’Etat suédois n’a pas sanctionné le journal Aftonbladet pour le crime d’avoir informé ses lecteurs d’un trafic d’organes humains prélevés sur des prisonniers palestiniens qui ont été trucidés par l’armée sioniste après interrogatoire.
La bande à Shimon Pères, Netannyahou en tête, l’accuse d’antisémitisme primaire. Rien de nouveau. Ce n’est là qu’une méthode éprouvée des hordes sionistes pour détourner l’opinion mondiale des crimes contre l’humanité impunie auxquels nous a habitués l’armée d’occupation au Liban et en Palestine. Les citoyens européens et américains se laissent prendre à tous les coups par une propagande à la limite du débile. Ce n’est pas qu’ils soient crétins au point de prendre des vessies pour des lanternes. Leur défaut c’est de ne pas réfléchir par paresse et de ne pas rechercher la vérité par désintérêt, alors ils avalent toutes les couleuvres que leur servent leurs sources d’information préférées. Et plus les bestioles sont grosses plus ils en apprécient le goût.
Mais voici qu’en décembre 2009 une universitaire américaine prend son courage à quatre mains et dévoile un secret qui la torture de remords depuis l’an de grâce 2000. Secret de polichinelle dirions-nous, mais parce qu’elle est Américaine et pas antisioniste pour un sou ses révélations ont dérangé la bande à Shimon Pères.
Voyons pourquoi.
Il y a près de vingt ans la délicieuse Américaine avait enregistré une discussion explosive avec le docteur Jéhuda Hiss en qualité de patron du principal institut médicolégal des hordes sionistes. Les confidences du triste sire relèvent du contenu fictionnel des films d’horreur, spécialité très lucrative de l’industrie américaine du cinéma. Il lui avait froidement raconté comment ses collaborateurs démontaient les organes de palestiniens lesquels organes sont exportés en Amérique où le marché noir de la pièce humaine de rechange est plus que florissant. Appréhendés dans des rafles des palestiniens jeunes et robustes sont butés après interrogatoire ou en chemin. Une fois remis à l’institut médicolégal du docteur Hiss leurs cadavres sont ouverts du menton au bas du ventre, évidés, grossièrement recousus (nous avons vu des photos montrées par une chaîne TV sioniste) et enterrés secrètement sans que les parents sachent où.
Qui ignore que les cliniques européennes et américaines s’approvisionnent en organes humains chez les pauvres en vie du Tiers Monde qui sacrifient qui un rein, qui un œil, qui un poumon pour nourrir leurs nombreuses familles ? Qui ignore que les puissances coloniales ont toujours utilisé les cadavres des colonisés pour des expériences médicales ?
C’était au temps où le CIR et autres ONG humanitaires ne disposaient pas de moyens adéquats pour suivre la trace d’un prisonnier et pour enquêter. Mais là nous sommes au seuil du troisième millénaire, pourtant les pratiques du moyen âge perdurent. Et c’est la puissance coloniale que les européens et les américains considèrent comme l’une des meilleures démocraties de notre temps qui assassine des prisonniers « indigènes » et vend leurs organes vitaux en Amérique et en Europe.
Cette fois Shimon Pères et sa bande n’ont pas crié au scandale, au dénigrement, à la manipulation, à l’antisémitisme…
Et pour cause !
Après le journal suédois accusé d’antisémitisme primaire c’est une chaîne télé et des journaux sionistes qui ont pris le relais et se sont déchaînés contre les méthodes monstrueuses de Pères et sa bande, dignes héritiers des sciences nazies en matière d’extermination de l’espèce humaine colonisée. Tout se faisant grâce la complaisance-complicité des puissances occidentales dites civilisées et se prétendant défenderesses des droits humains dans le monde.
Qu’en pense l’humaniste, prix Nobel de la Paix des cimetières 2009, Hussein Barak Obama ?
Qu’en pensent ses nervis Angéla Merkel, José Luis Zapatéro, Gordon Brown, Nicola Sarkozy qui empêche les magistrats de leurs pays de juger les auteurs blancs de crimes de guerre et de crimes contre l’humanité dont les victimes sont des Arabes, des Asiatiques, des Africains, des latino-américains et des Maghrébins ?
Qu’en pensent ses serviteurs Hosni Moubarak, Abdallah le saoudien, Abdallah le Jordanien et autres monarques de pacotille qui ne tiendraient pas une seule minute sur le trône sans la protection de Washington, Londres et Paris ?
Quant à l’universitaire américaine qui a mis près de vingt ans pour se libérer de son affreux secret, elle doit calculer le nombre de vies humaines qu’elle aurait certainement sauvées depuis qu’elle garde pour elle les confidences du patron de l’institut médicolégal Jéhuda Hiss. Elle aurait évité à l’Etat suédois d’être taxé d’antisémitisme primaire pour ne pas avoir condamné un journal qui n’a dit que la vérité.
Pauvre Nancy Sheper-Hugue, elle ne mesure pas ce qu’elle a perdu. Le jury du Nobel l’aurait gratifiée d’un prix spécial et ne se serait pas laissé subjugué par les beaux discours d’un homme qui parlent de Paix et protège des auteurs de crimes contre l’humanité.
Mahdi Hocine
Décembre 2009
Eric Besson ou le diable Masqué
Le beau et génial écrivain Besson a fui la charmante Ségolène pour se réfugier sous les ailes du gagnant ; le brouillon et minuscule Nicolas Sarkozy maître de l’UMP et actuel président de tous les français, selon la formule consacrée. Quelle mouche l’a piqué ? Nul ne saurait le dire. Mais du fait que Sarko a vilainement braconné dans les chasses gardées des milieux politiques et jusque dans les égouts lepénistes, à la recherche des compétences en berne chez ses concurrents, il doit y avoir du louche. Le racolage à tout bout de champ c’était la guerre des tranchées d’un monarque sans couronne qui, à peine installé à l’Elysée, pensait déjà à une seconde mandature gagnée avec un pourcentage de voix plus important que la première. Mais comme les vents ne soufflent pas toujours dans la direction de nos ambitions…
La panne d’idée, les retombées du crash boursier américain, des promesses non tenues et impossible à tenir c’était plus que ce qu’il fallait pour gonfler d’heure en heure les rangs des déçus. Heureusement que le diable masqué ne manque pas d’inspiration. A force de fouiller dans les poubelles des idées périmées il a réussi à en pêcher une toute bête, toute crasseuse, mais qui défoule les foules en période de vaches maigrichonnes. Tout le monde voyait bien que le génial Besson a simplement plagié son ennemi de toujours Le Pen en utilisant un emballage moins voyant. Les slogans ‘’les Français d’abord ‘’ et ‘’ les immigrés non européens dehors’’ sont résumés dans un vocable qui se veut intelligent : débat sur l’identité française.
Entendez la vieille rengaine du repli sur soi, la peur de l’autre, le rejet de l’autre, la haine de l’autre…
Qui est l’autre ?
Le basané qui vole notre travail et le pain de nos enfants, le Noir polygame qui met en faillite les services sociaux, le chinetoque envahissant, le musulman qui veut islamisé le monde en usant des bombes et du couteau, le Tiers-mondiste qui n’a pas de quoi se nourrir dans son pays et qui nous colonise comme les criquets en prenant le risque de finir dans le ventre des requins.
Beau débat en perspective !
Mais comme les idées périmées n’ont plus la côte c’est la France du cœur, la France républicaine qui a répondu à la France haineuse et bêtement méchante. Besson et Sarko sont priés de revoir leurs copies. Il leur est demandé de travailler, de respecter les promesses électorales au lieu de faire dans la diversion et la manipulation. La France d’en bas réclame que lui soit assurées les conditions d’une vie décente et digne d’un citoyen libre. Pour le reste elle n’a jamais douté de son identité. Ce n’est pas le colon sioniste Nicolas Sarkozy qui lui donnerait des leçons de patriotisme en lui désignant des têtes de turcs pour lui faire oublier ses malheurs.
Le Nord d’Af, le p’tit nègre, le bougnoule, le chinetoque, le foulard, la burqua, les minarets et quoi encore ?
Ceci est notre lecture des pétitions qui circulent en France contre le débat sur l’identité française initié par le couple contre nature Besson Sarkozy (l’intellectuel et l’affairiste) pour essayer de calmer la grogne des Français.
Le Pen à de quoi être fier et se sentir légitimé. A chaque fois que la France souffre de mauvaise gouvernance les hommes du pouvoir défaillant s’inspirent de ses idées et de son langage raciste et racolent sur ses plates-bandes pour gagner du temps ou tromper les Français.
Mahdi Hocine
Décembre 2009
Wednesday, July 01, 2009
Humanism selective Elie Wiesel
Humanism selective Elie Wiesel
Humanism selective Elie WieselHumanism selective Elie WieselGiven the dizzying drop in popularity around the world and especially at home, the terrorist Bush has appealed to his friend Elie Wiesel, the Zionist to make the White House. The mission entrusted to the Nobel Prize, under the guise commendable, Cache very badly crapuleuse a decision to make a puppet state (like the Kurds in Iraq) in one of the richest untapped Sudan.In Nobel prostitute, he was asked to use his prestige to wear sensitizing effect of USA on the plight of Christians in Darfur that the Islamists intend to exterminate quietly. First program of action: marches denouncing all U.S. cities until the Sudanese dictator abdicated its sovereignty over a part of Sudan which is coveted for its considerable mineral wealth that the colonial looters had not the time to extract when the country belonged to them in the name of law of the jungle.Not surprisingly, Elie Wiesel did not pray. Car, commit his prestige "moral" for a terrorist state that has decided to "démo_khra_tiser" the world Arabo_islamique by napalm, missiles patriots, famine and the Bible ... It was working to consolidate the foundations of another puppet state which was designed from scratch at the heart of the Arab world by the coalition Euro_américaine.For once, we could not resist the temptation to ask Elie Wiesel to use its prestige to wear his friend cyclical Bush so that he and his killers understand and agree that the Palestine has never been a country without a people that the Allies Euro_américains, without consulting their Arab friends, had generously offered to a people without a country. On behalf of the law of the strongest, of course.Sixty years after the abuse of Bush and his peers English and french insist to deny that, because of them, Palestine fell under the boots of a Nazi who reported every minute by atrocities comparable to those committed by the slavery of South Africa, those of the Gestapo and of the french colonialism ...Sixty years after the abuse of Bush and his peers french and English continue to resent the child because the Palestinians have found only one way to assert independence and to attract the attention of the UN on their agony: being detonated in a crowd of settlers and assimilated Zionists ...What about?They play for the deaf, the blind, stupid for not taking their responsibilities for a people they had condemned in 1919 (not 1948) to the wandering, the slow death, the lack identity at the orphanage. This is the barbarism of Nazi Zionist colonialist system that pushes the despair of the oppressed to the extreme of the extreme: the suicide bomber.This move towards the worst is normal if I take all stages of the negotiations and failures.What got the Palestinians to Camp David, despite the unimaginable concessions made by Arafat to the U.S.?What the Palestinians received in Oslo, Madrid, Sharm ECHEIKH?Nothing. promises never fulfilled ...Nothing, the genocide in Sabra and Chatila by Sharon wanted and executed by his harkis Lebanon under the watchful eye of the Zionist army. The operation was planned and followed by Sharon's cabinet so that there would be no survivors, to babies who are gestating in the wombs of their mothers.Nothing, the carnage of Jericho and Bethlehem.Nothing, the intensification of colonial settlements ...There, the division of Gaza and the West Bank ...Nothing, the killing of El Quds ...There, the murder of children ...Nothing, bombing residential areas ...Nothing, demolition of houses ...Nothing, isolation and the poisoning of Arafat after years of humiliation under house arrest in his palace razed half. Situation without precedent in human history ... Arafat, who had nothing more to give to the Zionists because he had been brought to its knees by the Americans after the multiple betrayals of the Europeans and Arab dictators who, themselves, were required of teachers in Washington.No, do not think we have lost sight that the "big" Elie Wiesel is behaving as if the Palestinian people and Palestine as fictions were invented by Jacques Vergés, Mourad Bourboune, Noam Chomsky, Roger Garaudy, the Abbé Pierre, the men who reject all forms of racism and injustice. These men and Zionist lobbies. Despite their power, could not tame either by terror or corruption.We just thought, in a moment of complacency, a Nobel laureate is likely to a burst of honor, especially when he owes his position to a discrete work backstage during a political given (the torturers and war criminals have obtained this distinction).When children suffer and die under the same conditions experienced by the Elie Wiesel child under the boots of a brutal occupying force, it is not impossible that the painful memories of the past (1939-1945) have l effect a saving on electroshock amnesia who have become accomplices of the perpetrators or perpetrators of eulogy or of executioners. Sometimes just a slight jolt.Wiesel could guide the butcher of Iraq who do not know what he wants or what he did in the Arab world because of his Zionist advisers, like Perle, who in turn ass.When Bush ordered Mahmoud Abbas to hold genuine elections while commanding the Palestinian voters to boycott candidates from Hamas, by threatening to starve if the vote results will not conform to its desires (the continuation of the corrupt) What kind of democracy does it apply?When Bush banned Mubarak of tampering with results of the election, then permitted to do as he wants to remain in power, what kind of democracy he defends?In Palestine, after elections recognized by all international observers, Hamas candidates have won. Bush immediately blocks the charity that the U.S. Treasury paid to the Palestinian state. At the same time he orders his harkis, Arab dictators, to demonize the democratically elected government which is opposed to selling the country ... selling which was imposed to Mahmoud Abbas.What does it tell us?Where is the respect of free choice of the people to elect their representatives?Free choice is inviolable, even sacred in Western Europe and America where the only way to cheat is to buy votes before the voting.Democrats are guaranteed that the Arabs by the Zionists and the Arabs who graze in the feeding of Uncle SamThe strategy of Bush and his coalition Euro_australienne is archiconnue in all third world countries: igniting wars, starvation, impoverishment.Precariousness cause serious social and economic disorder. Social disorder generate economic repression. And Punishment destabilize governments unwanted by the crimes of Washington teachers who use all crapuleries and all crimes imaginable (see Iraq) to dominate the world.We do not be surprised if Wiesel remain insensitive to our call proactive. The opposite will surprise us.Hundreds of times it was Wiesel demonstrated that it is also racist that Sharon, Netannyahou, Hitler, Sarkozy, Rumsfeild Bush in the eyes of Palestinians who remain forever a fiction and Arab infrahumains against all morality and logic, it was nobélisé. This is the great strength of the Zionist lobby.Hocine Mahdi.Le 10 May 200
Humanism selective Elie WieselHumanism selective Elie WieselGiven the dizzying drop in popularity around the world and especially at home, the terrorist Bush has appealed to his friend Elie Wiesel, the Zionist to make the White House. The mission entrusted to the Nobel Prize, under the guise commendable, Cache very badly crapuleuse a decision to make a puppet state (like the Kurds in Iraq) in one of the richest untapped Sudan.In Nobel prostitute, he was asked to use his prestige to wear sensitizing effect of USA on the plight of Christians in Darfur that the Islamists intend to exterminate quietly. First program of action: marches denouncing all U.S. cities until the Sudanese dictator abdicated its sovereignty over a part of Sudan which is coveted for its considerable mineral wealth that the colonial looters had not the time to extract when the country belonged to them in the name of law of the jungle.Not surprisingly, Elie Wiesel did not pray. Car, commit his prestige "moral" for a terrorist state that has decided to "démo_khra_tiser" the world Arabo_islamique by napalm, missiles patriots, famine and the Bible ... It was working to consolidate the foundations of another puppet state which was designed from scratch at the heart of the Arab world by the coalition Euro_américaine.For once, we could not resist the temptation to ask Elie Wiesel to use its prestige to wear his friend cyclical Bush so that he and his killers understand and agree that the Palestine has never been a country without a people that the Allies Euro_américains, without consulting their Arab friends, had generously offered to a people without a country. On behalf of the law of the strongest, of course.Sixty years after the abuse of Bush and his peers English and french insist to deny that, because of them, Palestine fell under the boots of a Nazi who reported every minute by atrocities comparable to those committed by the slavery of South Africa, those of the Gestapo and of the french colonialism ...Sixty years after the abuse of Bush and his peers french and English continue to resent the child because the Palestinians have found only one way to assert independence and to attract the attention of the UN on their agony: being detonated in a crowd of settlers and assimilated Zionists ...What about?They play for the deaf, the blind, stupid for not taking their responsibilities for a people they had condemned in 1919 (not 1948) to the wandering, the slow death, the lack identity at the orphanage. This is the barbarism of Nazi Zionist colonialist system that pushes the despair of the oppressed to the extreme of the extreme: the suicide bomber.This move towards the worst is normal if I take all stages of the negotiations and failures.What got the Palestinians to Camp David, despite the unimaginable concessions made by Arafat to the U.S.?What the Palestinians received in Oslo, Madrid, Sharm ECHEIKH?Nothing. promises never fulfilled ...Nothing, the genocide in Sabra and Chatila by Sharon wanted and executed by his harkis Lebanon under the watchful eye of the Zionist army. The operation was planned and followed by Sharon's cabinet so that there would be no survivors, to babies who are gestating in the wombs of their mothers.Nothing, the carnage of Jericho and Bethlehem.Nothing, the intensification of colonial settlements ...There, the division of Gaza and the West Bank ...Nothing, the killing of El Quds ...There, the murder of children ...Nothing, bombing residential areas ...Nothing, demolition of houses ...Nothing, isolation and the poisoning of Arafat after years of humiliation under house arrest in his palace razed half. Situation without precedent in human history ... Arafat, who had nothing more to give to the Zionists because he had been brought to its knees by the Americans after the multiple betrayals of the Europeans and Arab dictators who, themselves, were required of teachers in Washington.No, do not think we have lost sight that the "big" Elie Wiesel is behaving as if the Palestinian people and Palestine as fictions were invented by Jacques Vergés, Mourad Bourboune, Noam Chomsky, Roger Garaudy, the Abbé Pierre, the men who reject all forms of racism and injustice. These men and Zionist lobbies. Despite their power, could not tame either by terror or corruption.We just thought, in a moment of complacency, a Nobel laureate is likely to a burst of honor, especially when he owes his position to a discrete work backstage during a political given (the torturers and war criminals have obtained this distinction).When children suffer and die under the same conditions experienced by the Elie Wiesel child under the boots of a brutal occupying force, it is not impossible that the painful memories of the past (1939-1945) have l effect a saving on electroshock amnesia who have become accomplices of the perpetrators or perpetrators of eulogy or of executioners. Sometimes just a slight jolt.Wiesel could guide the butcher of Iraq who do not know what he wants or what he did in the Arab world because of his Zionist advisers, like Perle, who in turn ass.When Bush ordered Mahmoud Abbas to hold genuine elections while commanding the Palestinian voters to boycott candidates from Hamas, by threatening to starve if the vote results will not conform to its desires (the continuation of the corrupt) What kind of democracy does it apply?When Bush banned Mubarak of tampering with results of the election, then permitted to do as he wants to remain in power, what kind of democracy he defends?In Palestine, after elections recognized by all international observers, Hamas candidates have won. Bush immediately blocks the charity that the U.S. Treasury paid to the Palestinian state. At the same time he orders his harkis, Arab dictators, to demonize the democratically elected government which is opposed to selling the country ... selling which was imposed to Mahmoud Abbas.What does it tell us?Where is the respect of free choice of the people to elect their representatives?Free choice is inviolable, even sacred in Western Europe and America where the only way to cheat is to buy votes before the voting.Democrats are guaranteed that the Arabs by the Zionists and the Arabs who graze in the feeding of Uncle SamThe strategy of Bush and his coalition Euro_australienne is archiconnue in all third world countries: igniting wars, starvation, impoverishment.Precariousness cause serious social and economic disorder. Social disorder generate economic repression. And Punishment destabilize governments unwanted by the crimes of Washington teachers who use all crapuleries and all crimes imaginable (see Iraq) to dominate the world.We do not be surprised if Wiesel remain insensitive to our call proactive. The opposite will surprise us.Hundreds of times it was Wiesel demonstrated that it is also racist that Sharon, Netannyahou, Hitler, Sarkozy, Rumsfeild Bush in the eyes of Palestinians who remain forever a fiction and Arab infrahumains against all morality and logic, it was nobélisé. This is the great strength of the Zionist lobby.Hocine Mahdi.Le 10 May 200
Saturday, May 02, 2009
Humanism selective Elie Wiesel
Humanism selective Elie Wiesel
Given the dizzying drop in popularity around the world and especially at home, the terrorist Bush has appealed to his friend Elie Wiesel, the Zionist to make the White House. The mission entrusted to the Nobel Prize, under the guise commendable, Cache very badly crapuleuse a decision to make a puppet state (like the Kurds in Iraq) in one of the richest untapped Sudan.
In Nobel prostitute, he was asked to use his prestige to wear sensitizing effect of USA on the plight of Christians in Darfur that the Islamists intend to exterminate quietly. First program of action: marches denouncing all U.S. cities until the Sudanese dictator abdicated its sovereignty over a part of Sudan which is coveted for its considerable mineral wealth that the colonial looters had not the time to extract when the country belonged to them in the name of law of the jungle.
Not surprisingly, Elie Wiesel did not pray. Car, commit his prestige "moral" for a terrorist state that has decided to "démo_khra_tiser" the world Arabo_islamique by napalm, missiles patriots, famine and the Bible ... It was working to consolidate the foundations of another puppet state which was designed from scratch at the heart of the Arab world by the coalition Euro_américaine.
For once, we could not resist the temptation to ask Elie Wiesel to use its prestige to wear his friend cyclical Bush so that he and his killers understand and agree that the Palestine has never been a country without a people that the Allies Euro_américains, without consulting their Arab friends, had generously offered to a people without a country. On behalf of the law of the strongest, of course.
Sixty years after the abuse of Bush and his peers English and french insist to deny that, because of them, Palestine fell under the boots of a Nazi who reported every minute by atrocities comparable to those committed by the slavery of South Africa, those of the Gestapo and of the french colonialism ...
Sixty years after the abuse of Bush and his peers french and English continue to resent the child because the Palestinians have found only one way to assert independence and to attract the attention of the UN on their agony: being detonated in a crowd of settlers and assimilated Zionists ...
What about?
They play for the deaf, the blind, stupid for not taking their responsibilities for a people they had condemned in 1919 (not 1948) to the wandering, the slow death, the lack identity at the orphanage. This is the barbarism of Nazi Zionist colonialist system that pushes the despair of the oppressed to the extreme of the extreme: the suicide bomber.
This move towards the worst is normal if I take all stages of the negotiations and failures.
What got the Palestinians to Camp David, despite the unimaginable concessions made by Arafat to the U.S.?
What the Palestinians received in Oslo, Madrid, Sharm ECHEIKH?
Nothing. promises never fulfilled ...
Nothing, the genocide in Sabra and Chatila by Sharon wanted and executed by his harkis Lebanon under the watchful eye of the Zionist army. The operation was planned and followed by Sharon's cabinet so that there would be no survivors, to babies who are gestating in the wombs of their mothers.
Nothing, the carnage of Jericho and Bethlehem.
Nothing, the intensification of colonial settlements ...
There, the division of Gaza and the West Bank ...
Nothing, the killing of El Quds ...
There, the murder of children ...
Nothing, bombing residential areas ...
Nothing, demolition of houses ...
Nothing, isolation and the poisoning of Arafat after years of humiliation under house arrest in his palace razed half. Situation without precedent in human history ... Arafat, who had nothing more to give to the Zionists because he had been brought to its knees by the Americans after the multiple betrayals of the Europeans and Arab dictators who, themselves, were required of teachers in Washington.
No, do not think we have lost sight that the "big" Elie Wiesel is behaving as if the Palestinian people and Palestine as fictions were invented by Jacques Vergés, Mourad Bourboune, Noam Chomsky, Roger Garaudy, the Abbé Pierre, the men who reject all forms of racism and injustice. These men and Zionist lobbies. Despite their power, could not tame either by terror or corruption.
We just thought, in a moment of complacency, a Nobel laureate is likely to a burst of honor, especially when he owes his position to a discrete work backstage during a political given (the torturers and war criminals have obtained this distinction).
When children suffer and die under the same conditions experienced by the Elie Wiesel child under the boots of a brutal occupying force, it is not impossible that the painful memories of the past (1939-1945) have l effect a saving on electroshock amnesia who have become accomplices of the perpetrators or perpetrators of eulogy or of executioners. Sometimes just a slight jolt.
Wiesel could guide the butcher of Iraq who do not know what he wants or what he did in the Arab world because of his Zionist advisers, like Perle, who in turn ass.
When Bush ordered Mahmoud Abbas to hold genuine elections while commanding the Palestinian voters to boycott candidates from Hamas, by threatening to starve if the vote results will not conform to its desires (the continuation of the corrupt) What kind of democracy does it apply?
When Bush banned Mubarak of tampering with results of the election, then permitted to do as he wants to remain in power, what kind of democracy he defends?
In Palestine, after elections recognized by all international observers, Hamas candidates have won. Bush immediately blocks the charity that the U.S. Treasury paid to the Palestinian state. At the same time he orders his harkis, Arab dictators, to demonize the democratically elected government which is opposed to selling the country ... selling which was imposed to Mahmoud Abbas.
What does it tell us?
Where is the respect of free choice of the people to elect their representatives?
Free choice is inviolable, even sacred in Western Europe and America where the only way to cheat is to buy votes before the voting.
Democrats are guaranteed that the Arabs by the Zionists and the Arabs who graze in the feeding of Uncle Sam
The strategy of Bush and his coalition Euro_australienne is archiconnue in all third world countries: igniting wars, starvation, impoverishment.
Precariousness cause serious social and economic disorder. Social disorder generate economic repression. And Punishment destabilize governments unwanted by the crimes of Washington teachers who use all crapuleries and all crimes imaginable (see Iraq) to dominate the world.
We do not be surprised if Wiesel remain insensitive to our call proactive. The opposite will surprise us.
Hundreds of times it was Wiesel demonstrated that it is also racist that Sharon, Netannyahou, Hitler, Sarkozy, Rumsfeild Bush in the eyes of Palestinians who remain forever a fiction and Arab infrahumains against all morality and logic, it was nobélisé. This is the great strength of the Zionist lobby.
Hocine Mahdi.Le 10 May 200
Given the dizzying drop in popularity around the world and especially at home, the terrorist Bush has appealed to his friend Elie Wiesel, the Zionist to make the White House. The mission entrusted to the Nobel Prize, under the guise commendable, Cache very badly crapuleuse a decision to make a puppet state (like the Kurds in Iraq) in one of the richest untapped Sudan.
In Nobel prostitute, he was asked to use his prestige to wear sensitizing effect of USA on the plight of Christians in Darfur that the Islamists intend to exterminate quietly. First program of action: marches denouncing all U.S. cities until the Sudanese dictator abdicated its sovereignty over a part of Sudan which is coveted for its considerable mineral wealth that the colonial looters had not the time to extract when the country belonged to them in the name of law of the jungle.
Not surprisingly, Elie Wiesel did not pray. Car, commit his prestige "moral" for a terrorist state that has decided to "démo_khra_tiser" the world Arabo_islamique by napalm, missiles patriots, famine and the Bible ... It was working to consolidate the foundations of another puppet state which was designed from scratch at the heart of the Arab world by the coalition Euro_américaine.
For once, we could not resist the temptation to ask Elie Wiesel to use its prestige to wear his friend cyclical Bush so that he and his killers understand and agree that the Palestine has never been a country without a people that the Allies Euro_américains, without consulting their Arab friends, had generously offered to a people without a country. On behalf of the law of the strongest, of course.
Sixty years after the abuse of Bush and his peers English and french insist to deny that, because of them, Palestine fell under the boots of a Nazi who reported every minute by atrocities comparable to those committed by the slavery of South Africa, those of the Gestapo and of the french colonialism ...
Sixty years after the abuse of Bush and his peers french and English continue to resent the child because the Palestinians have found only one way to assert independence and to attract the attention of the UN on their agony: being detonated in a crowd of settlers and assimilated Zionists ...
What about?
They play for the deaf, the blind, stupid for not taking their responsibilities for a people they had condemned in 1919 (not 1948) to the wandering, the slow death, the lack identity at the orphanage. This is the barbarism of Nazi Zionist colonialist system that pushes the despair of the oppressed to the extreme of the extreme: the suicide bomber.
This move towards the worst is normal if I take all stages of the negotiations and failures.
What got the Palestinians to Camp David, despite the unimaginable concessions made by Arafat to the U.S.?
What the Palestinians received in Oslo, Madrid, Sharm ECHEIKH?
Nothing. promises never fulfilled ...
Nothing, the genocide in Sabra and Chatila by Sharon wanted and executed by his harkis Lebanon under the watchful eye of the Zionist army. The operation was planned and followed by Sharon's cabinet so that there would be no survivors, to babies who are gestating in the wombs of their mothers.
Nothing, the carnage of Jericho and Bethlehem.
Nothing, the intensification of colonial settlements ...
There, the division of Gaza and the West Bank ...
Nothing, the killing of El Quds ...
There, the murder of children ...
Nothing, bombing residential areas ...
Nothing, demolition of houses ...
Nothing, isolation and the poisoning of Arafat after years of humiliation under house arrest in his palace razed half. Situation without precedent in human history ... Arafat, who had nothing more to give to the Zionists because he had been brought to its knees by the Americans after the multiple betrayals of the Europeans and Arab dictators who, themselves, were required of teachers in Washington.
No, do not think we have lost sight that the "big" Elie Wiesel is behaving as if the Palestinian people and Palestine as fictions were invented by Jacques Vergés, Mourad Bourboune, Noam Chomsky, Roger Garaudy, the Abbé Pierre, the men who reject all forms of racism and injustice. These men and Zionist lobbies. Despite their power, could not tame either by terror or corruption.
We just thought, in a moment of complacency, a Nobel laureate is likely to a burst of honor, especially when he owes his position to a discrete work backstage during a political given (the torturers and war criminals have obtained this distinction).
When children suffer and die under the same conditions experienced by the Elie Wiesel child under the boots of a brutal occupying force, it is not impossible that the painful memories of the past (1939-1945) have l effect a saving on electroshock amnesia who have become accomplices of the perpetrators or perpetrators of eulogy or of executioners. Sometimes just a slight jolt.
Wiesel could guide the butcher of Iraq who do not know what he wants or what he did in the Arab world because of his Zionist advisers, like Perle, who in turn ass.
When Bush ordered Mahmoud Abbas to hold genuine elections while commanding the Palestinian voters to boycott candidates from Hamas, by threatening to starve if the vote results will not conform to its desires (the continuation of the corrupt) What kind of democracy does it apply?
When Bush banned Mubarak of tampering with results of the election, then permitted to do as he wants to remain in power, what kind of democracy he defends?
In Palestine, after elections recognized by all international observers, Hamas candidates have won. Bush immediately blocks the charity that the U.S. Treasury paid to the Palestinian state. At the same time he orders his harkis, Arab dictators, to demonize the democratically elected government which is opposed to selling the country ... selling which was imposed to Mahmoud Abbas.
What does it tell us?
Where is the respect of free choice of the people to elect their representatives?
Free choice is inviolable, even sacred in Western Europe and America where the only way to cheat is to buy votes before the voting.
Democrats are guaranteed that the Arabs by the Zionists and the Arabs who graze in the feeding of Uncle Sam
The strategy of Bush and his coalition Euro_australienne is archiconnue in all third world countries: igniting wars, starvation, impoverishment.
Precariousness cause serious social and economic disorder. Social disorder generate economic repression. And Punishment destabilize governments unwanted by the crimes of Washington teachers who use all crapuleries and all crimes imaginable (see Iraq) to dominate the world.
We do not be surprised if Wiesel remain insensitive to our call proactive. The opposite will surprise us.
Hundreds of times it was Wiesel demonstrated that it is also racist that Sharon, Netannyahou, Hitler, Sarkozy, Rumsfeild Bush in the eyes of Palestinians who remain forever a fiction and Arab infrahumains against all morality and logic, it was nobélisé. This is the great strength of the Zionist lobby.
Hocine Mahdi.Le 10 May 200
Subscribe to:
Posts (Atom)